تقديم
العصفور المنزلي طائر صغير الحجم من رتبة الجواثم، ممتلئ الجسم، معروف ومألوف في المناطق السكنية البشرية حول العالم. يبلغ طوله حوالي خمسة عشر سنتيمترا، وريشه بني مخطط، مع فروقات واضحة بين الذكر الذي يحمل حنجرة وصدرة سوداوتين، والأنثى الأكثر كتمانا ورمادية اللون. وهو طائر اجتماعي صاخب يعيش في مجموعات وقد تكيّف بشكل تام مع البيئات الحضرية والزراعية. في تونس، يعتبر من أكثر الطيور انتشارا، وتراه سواء في المدينة العتيقة أم في الأرياف. نظامه الغذائي الانتهازي وقدرته العالية على التكيف تفسران نجاحه على معظم القارات. غير أنه يبقى حساسا لتراجع الحشرات وندرة أماكن التعشيش في بعض المناطق الحضرية الحديثة.
للعصفور المنزلي جسم مدور وأنف مخروطي قصير مناسب لالتقاط البذور وأجنحة مستديرة. الاختلاف الجنسي واضح: الذكر يحمل تاجا رماديا وخدين بيضاوين وصدرة سوداء، بينما الأنثى تتمتع بريش بني مائل للبيج أكثر تحفظا. يتراوح حجمه عموما بين أربعة عشر وستة عشر سنتيمترا بوزن يتراوح بين أربعة وعشرين وأربعين غراما.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
يتردد العصفور المنزلي بشكل أساسي على المناطق الحضرية وشبه الحضرية والمناطق الزراعية والمزارع. لا يفضل الغابات الكثيفة والبيئات الطبيعية البعيدة عن أي وجود بشري. وللعصفور تبعية كبيرة على المباني للتعشيش، مما يجعله نوعاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأنشطة الإنسانية.
نطاق الانتشار الحالي
العصفور المنزلي أصله من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا، وقد انتشر طواعية أو بالصدفة إلى معظم القارات. واليوم هو من أكثر الطيور انتشاراً في العالم، موجود في أمريكا والمحيط الهادئ وأفريقيا جنوب الصحراء. وفي تونس يتواجد العصفور في كل مكان، من المدن الكبرى إلى القرى الريفية.
السلوك
إنه طائر اجتماعي يعيش في مجموعات طول السنة، يتجمع أحيانا بمئات الأفراد حول مصادر الغذاء أو أماكن المبيت. العصفور مستقر وله إقليمه الخاص حول موقع تعشيشه الذي يدافع عنه بقوة ضد نظرائه. يتواصل عبر نقرات مميزة وكثيرا ما يستحم بالغبار أو الماء للعناية بريشه.
التكاثر
تضع الأنثى من 3 إلى 6 بيضات في كل دورة، وعادة عدة دورات في السنة بين الربيع والصيف. يستغرق الحضن حوالي 11 إلى 14 يوما، والوالدان يشاركان في إطعام الفراخ. يفضل العصفور المنزلي التكاثر في شقوق المباني وتحت الأسطح وفي الأسيجة الكثيفة.
خصوصيات
العصفور المنزلي من أكثر الطيور ارتباطاً بالإنسان، وقد استعمر المدن منذ آلاف السنين. طورت بعض مجموعات العصافير الحضرية سلوكات خاصة، مثل استخدام أعقاب السجائر في الأعشاش، وقد تساعد هذه السلوكات على تقليل الطفيليات.
التهديدات والحفظ
رغم أن النوع يبقى شائعاً جداً، لاحظت عدد من المدن الأوروبية الكبرى تراجعاً واضحاً منذ سنة 2000، يعود إلى قلة الحشرات والتلوث وحداثة البناء التي تقلل من مواقع التعشيش. أما في تونس فتعداد العصفور يبقى مستقراً ووفيراً بشكل عام.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 18 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
غير مهدد (LC)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
شاهد أمراض هذا النوع (4) ابحث عن طبيب بيطريهذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.