تقديم
السرطان البحري الحدوي هو مفصل بحري يُسمّى عادة «سرطان الحدوة الحديدية» بسبب درقته الملساء والمستديرة. وهو ليس قشرياً بل هو شُعيبيّ الفكّ، أقرب إلى العناكب منه إلى السرطانات. يعيش على قيعان السواحل منذ أكثر من 400 مليون سنة ولم يتغيّر شكله كثيراً منذ ذلك الحين. دمه الأزرق، الغني بالهيموسيانين، يتمتّع بخصائص يستخدمها الطب الحيوي للكشف عن التلوّثات البكتيرية. يعيش بشكل أساسي على السواحل الأطلسية لأمريكا الشمالية وآسيا.
يتألّف جسم السرطان البحري الحدوي من درقة رأسية صدرية على شكل حدوة حديدية وبطن مقسّم إلى حلقات وزائدة ذنبية مدببة طويلة. يمتلك عدّة أزواج من العيون، منها عينان مركّبتان جانبيتان، بالإضافة إلى أرجل حركة موجودة تحت الدرقة. يتباين لونه من البني المخضّر إلى البني الغامق حسب العمر والبيئة.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
تعيش السرطان البحري الحدوي في المياه الساحلية الضحلة والمصبات والمناطق البينية الرملية أو الطينية. يفضل السواحل المحمية حيث يمكنه الاستخفاء بسهولة في الرواسب. تبقى الأفراد الصغيرة غالباً في المناطق الأقرب إلى الشاطئ، بينما تتجه الأفراد البالغة نحو مياه أعمق قليلاً.
نطاق الانتشار الحالي
يوجد السرطان البحري الحدوي على طول الساحل الأطلسي لأمريكا الشمالية، من ولاية مين إلى المكسيك، وعلى سواحل جنوب شرق آسيا، ولا سيما في الهند والصين واليابان بالنسبة لأنواع أخرى من نفس الفصيلة. غائب عن السواحل التونسية والمتوسطية بشكل عام. لا توجد تجمعات طبيعية موثقة في أفريقيا أو أوروبا.
السلوك
السرطان البحري الحدوي حيوان ليلي في الأساس وساكن للقاع، يتحرّك ببطء على أسفل رملي أو طيني. ينغمر جزئياً في الرمل ليحمي نفسه من الحيوانات المفترسة وتقلّبات درجة الحرارة. أثناء موسم التكاثر، تتشكّل تجمّعات كبيرة على الشواطئ، خاصة عند مدّ الربيع.
التكاثر
يتم التكاثر على الشواطئ، حيث تحفر الإناث أعشاشاً في الرمل لوضع بيضها فيها. الذكور، وهي أصغر حجماً، تعلّق نفسها بالإناث بواسطة مخالب متخصصة لتخصيب البيض عند وضعه. يمكن للأنثى الواحدة أن تضع آلاف البيضات في الموسم الواحد، إلا أن جزءاً ضئيلاً جداً من اليرقات يصل إلى سن البلوغ.
خصوصيات
دم السرطان البحري الحدوي أزرق اللون ويحتوي على النحاس، ويُستخدم في الطب لإنتاج اختبارات تكتشف الذيفانات البكتيرية في المنتجات الصيدلانية. يُعتبر هذا الحيوان أحياناً "أحفورة حية" لأن مورفولوجيته ظلت قليلة التغيير منذ حقبة الحياة القديمة. يمتلك أيضاً قدرة ملحوظة على تجديد أطرافه وجسمه الخارجي بعد عملية الانسلاخ.
التهديدات والحفظ
الاستخراج المفرط لصالح الصناعة الطبية الحيوية والصيد بالطعم يهدد بعض التجمعات، لا سيما على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كما يزيد تدهور الموائل الساحلية وفقدان شواطئ التفريخ بسبب التعمير من تفاقم تراجع أعداده. يمثل تغير المناخ وارتفاع منسوب سطح البحر تهديدات إضافية لمواقع تكاثره.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 28 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
معرّض للخطر (VU)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.
📱 عندك صفحة على فايسبوك؟ باهي… أما وين موقعك؟ الصفحة وحدها ما تكفيش. موقعك يخلي الناس تلقاك، يعرفوك أكثر ويثقو في خدمتك. 🌐 موقع باسم مشروعك 📲 يخدم أربعة وعشرين ساعة 🤝 يعطي ثقة واحترافية .📈 يعاونك تكبّر خدمتك خلّيه موجود وين الناس تلوّج عليه 🚀نعملولك موقع يشرّف مشروعك
واتساب