تقديم
سمك السلور هو سمك ماء عذب ينتمي إلى رتبة Siluriformes، ويتميز بأذرع حسية طويلة موزعة حول الفم. تضم هذه المجموعة عديداً من الأنواع في مختلف أنحاء العالم، منها السلور الأوروبي (Silurus glanis) وأنواع أخرى تم إدخالها إلى شمال أفريقيا. الجسم عموماً خالٍ من الحراشف، وغالباً ما يكون ممدوداً، وجلده ناعم ولزج. يعيش أساساً في الأنهار والبحيرات والمناطق الهادئة الغنية بالنباتات. في تونس، تم إدخال بعض الأنواع إلى الخزانات والمجاري المائية لممارسة الصيد الترفيهي.
الجسم ممدود بلا حراشف، مغطى بجلد مخاطي واقٍ. الرأس عريض ومسطح، مزود بعدة أزواج من أذرع اللمس الحساسة جداً. تحمل الزعانف الظهرية والصدرية أحياناً أشعاعاً قاسية قد تكون سامة قليلاً لدى بعض الأنواع.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
يعيش سمك السلور في الأنهار الهادئة والبحيرات والقنوات والمناطق الرطبة ذات القاع الطيني أو الرملي. يفضل المياه الراكدة الغنية بالنباتات المائية التي توفر أماكن اختباء وتجمع غذائي. يتحمل مجموعة واسعة من جودة المياه، بما في ذلك البيئات الملوثة قليلاً أو الفقيرة بالأكسجين.
نطاق الانتشار الحالي
ينتشر سمك السلور على نطاق واسع في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا، مع تنوع خاص في أمريكا الجنوبية. وقد أدخل الإنسان عددا من الأنواع خارج موطنها الأصلي لأغراض الصيد أو الاستزراع السمكي. في تونس، تعود بعض السكان المحلية إلى إدخالات سابقة في السدود والمجاري المائية.
السلوك
سمك ليلي بشكل أساسي، يختبئ أثناء النهار في ملاجئ أو تجاويف أو نباتات كثيفة. يتمتع بسلوك إقليمي ملحوظ، خاصة لدى الأفراد الكبار الانفراديين. حساسيته الكيميائية واللمسية المتطورة جداً تسمح له بتحديد موقع طعامه حتى في المياه الغائمة جداً.
التكاثر
يتم التكاثر في الربيع أو الصيف عندما ترتفع درجة حرارة الماء. تضع الأنثى بيضها على دعامات نباتية أو في أعشاش بسيطة محفورة في القاع. لدى بعض الأنواع، يحرس الذكر البيض والأسماك الصغيرة حتى فقسها.
خصوصيات
تتميز سمك السلور بأعضاء حسية حول فمها (الشعيرات) توفر حساسية استثنائية للذوق واللمس، موزعة على كامل الجسم. تستطيع بعض الأنواع الوصول إلى أحجام وأعمار كبيرة جداً، خاصة السلور الأوروبي الضخم. جلده الناعم الخالي من الحراشف يجعله حساساً بشكل خاص تجاه بعض المعالجات الكيميائية المستخدمة في تربية الأسماك.
التهديدات والحفظ
يشكل تلوث المياه وتدهور الموائل المائية تهديدات مباشرة للسكان البرية. قد يؤثر الصيد المفرط محليا على بعض المجموعات السمكية، رغم أن عدداً من الأنواع أصبحت أيضاً نوعاً دخيلاً غازياً في بعض الأنظمة البيئية. كما أن إنشاء السدود يغير الموائل الطبيعية للتكاثر.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 30 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
غير مهدد (LC)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.
TunisieVet في جيبك 📱🐾 الوصول إلى خدماتك البيطرية أينما كنت. [ حمّل التطبيق ]
معرفة المزيد