تقديم
سلحفاة منقار الصقر (Eretmochelys imbricata) هي سلحفاة بحرية تتميز بدرعها الظهري المكون من حراشف متداخلة كالقرميد. تعيش في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية بالقرب من الشعاب المرجانية. منقارها الحاد والمنحني يسمح لها بالتغذية على الإسفنج واللافقاريات المثبتة على الشعاب. تعرضت هذه السلحفاة للصيد المكثف تاريخيًا من أجل درعها، المستخدم في صناعة المجوهرات تحت مسمى «ظفر السلحفاة». اليوم تتمتع بحماية دولية صارمة. يبقى وجودها في البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك السواحل التونسية، استثنائيًا وعارضًا.
يغطي الدرع حراشف قرنية متداخلة بشكل يشبه القرميد، بلون بني-برتقالي مع بقع صفراء. الرأس ممدود وينتهي بمنقار حاد يشبه منقار الطيور الجارحة، وهذا مميز جدًا بين السلاحف البحرية. الأطراف الأمامية على شكل زعانف، وتحمل كل واحدة مخلبين. الحافة الخلفية للدرع مسننة بشدة.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
تفضل سلحفاة منقار الصقر الشعاب المرجانية والبحيرات والمناطق الساحلية الضحلة الغنية بالإسفنج. وتتردد أيضاً على أشجار المانغروف ومصبات الأنهار في مراحل معينة من دورة حياتها. تشكل الشواطئ الرملية الناعمة مواقع أساسية لوضع البيض.
نطاق الانتشار الحالي
توجد سلحفاة منقار الصقر في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية بالمحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي. تتكاثر خاصة في منطقة البحر الكاريبي والبحر الأحمر والمحيط الهندي الهادئ. وإن لوحظت حالات نادرة في البحر الأبيض المتوسط، بما فيها قبالة السواحل التونسية في بعض الأحيان، إلا أن النوع غير متوطن هناك.
السلوك
سلحفاة منقار الصقر حيوان انفرادي نهاري، تنشط بخاصة قرب الشعاب المرجانية. تتمتع بقدرات سباحة عالية وتستطيع الغوص بحثًا عن الطعام بين شقوق المرجان. تعود الإناث دوريًا إلى شواطئ مواليدها للبحث عن مكان مناسب لوضع البيض. خارج فترة التكاثر، تبقى الأنواع خجولة وتتجنب الاقتراب من البشر.
التكاثر
يتم وضع البيض على الشواطئ الرملية الاستوائية عادة في الليل. تحفر الأنثى عشًا وتضع حوالي مائة بيضة في المتوسط، وقد تضع عدة دفعات في الموسم الواحد. تدوم فترة الحضانة حوالي شهرين، وتحدد درجة حرارة الرمل جنس الأجنة. تندفع الصغار نحو البحر فور فقسها، مع معدل نجاة أولي منخفض جدًا.
خصوصيات
يميز سلحفاة منقار الصقر منقارها المعقوف الحاد، وهو تكيف فريد يمكنها من استخراج الإسفنج من شقوق الشعب المرجانية. وهي من الأنواع النادرة القادرة على تناول الإسفنج السام دون أن تتأثر به. لقد أدى البحث الشديد عن قوقعتها قديماً إلى انخفاض كبير في أعدادها.
التهديدات والحفظ
لا تزال التجارة غير القانونية بقوقعة السلحفاة تشكل تهديداً رغم الحظر الدولي. يؤثر تدهور الشعاب المرجانية والتلوث البلاستيكي والصيد الجائر للبيض بشكل كبير على النوع. كما يزيد الصيد العرضي في شباك الصيد وتغير المناخ من تفاقم انخفاض أعدادها.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 01 سبتمبر 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
مهدد بشدة (CR)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
أنواع قريبة
للاكتشاف حول: سلحفاة منقار الصقر
فيديوهات وحقائق وقصص وأرقام قياسية مرتبطة بهذا النوع.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.
TunisieVet في جيبك 📱🐾 الوصول إلى خدماتك البيطرية أينما كنت. [ حمّل التطبيق ]
معرفة المزيد