تقديم
حرقص الخشب خنفساء تنتمي إلى فصيلة الرمحيات (Cerambycidae)، وتتميّز بقرون استشعار طويلة جداً غالباً ما تكون بطول الجسم أو أطول. يوجد آلاف الأنواع من حرقص الخشب في العالم، بعضها يعيش في شمال أفريقيا وفي تونس. جسمها مستطيل وقوي، بألوان تتراوح بين البني الغامق والأسود حسب النوع. تنمو اليرقات داخل الخشب، وقد يستغرق هذا التطور عدة سنوات قبل تحولها إلى حشرة بالغة. تلعب هذه الحشرة دوراً بيئياً مهماً في تحطيم الخشب الميت. تعتبر بعض الأنواع آفة ضارة على الأشجار المثمرة وأشجار الزينة.
يتميّز حرقص الخشب بقرون استشعار خيطية طويلة جداً، غالباً ما تنحني نحو الخلف. جسمها قاسٍ وكيتيني، ذو شكل مستطيل أسطواني. يختلف الحجم كثيراً حسب النوع، من بضعة ملليمترات إلى أكثر من 5 سنتيمترات للأشكال الكبرى.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
يتردد حرقص الخشب على الغابات والبساتين والمناطق المشجرة حيث يجد الخشب الضروري لتطور يرقاته. تتأقلم بعض الأنواع مع الأشجار المعزولة في المناطق الحضرية أو الزراعية. يساعد وجود الخشب الميت أو المتدهور على انتشاره واستقراره.
نطاق الانتشار الحالي
توجد فصيلة ثاقبات الخشب على جميع القارات باستثناء القارة المتجمدة الجنوبية. في شمال إفريقيا تتواجد عدة أنواع، خاصة في تونس في المناطق المشجرة والبساتين. يبلغ التنوع النوعي ذروته في المناطق المعتدلة والاستوائية.
السلوك
حرقص الخشب حشرة ليلية في الأساس أو نشيطة في ساعات الشفق، لكن بعض الأنواع تنشط في النهار. تكون عموماً انعزالية وغير عدوانية، غير أنها قد تصدر صوت احتكاك (صرير) عند إمساكها. تستطيع الطيران لكنه يبقى محصوراً عادة في مسافات قصيرة.
التكاثر
تضع الأنثى بيضها في شقوق القشرة أو في الخشب الضعيف. يتم التطور اليرقي بالكامل داخل الخشب، ويمكن أن يستغرق من سنة إلى عدة سنوات حسب نوع الحشرة والظروف المناخية. يحدث التحول إلى حشرة كاملة (بالغة) داخل غرفة عذراوية تحفرها اليرقة قبل خروجها.
خصوصيات
تخدم قرون الاستشعار الطويلة جداً، التي تعطي الحشرة اسمها، بشكل أساسي في الكشف عن البيئة باللمس والشم. تستطيع بعض الأنواع إصدار صريفاً مسموعاً بحك أجزاء معينة من الصدر، وهي آلية دفاع ضد المفترسات.
التهديدات والحفظ
يهدد اختفاء الأشجار القديمة والخشب الميت، الذي يعتبر ضرورياً لدورة حياتها، بعض أنواع حرقص الخشب بسبب الإدارة المكثفة للغابات. تتعرض أنواع أخرى، تصنف كآفات للمحاصيل أو الأخشاب المنشورة، لإجراءات مكافحة تقلل من تجمعاتها المحلية. يشكل تجزئة الموائل الغابية تهديداً إضافياً للأنواع الأكثر تخصصاً.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 27 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
غير مهدد (LC)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.