تقديم
اللادغة سمكة غضروفية ذات جسم مسطح بشكل قرصي، مزودة بذيل طويل رفيع يحمل شوكة أو عدة شوك سامة. تنتمي إلى فئة الراياتيات، وهي أقارب القروش. يشمل الاسم في الواقع عدة أنواع من فصيلة Dasyatidae توجد في البحار المعتدلة والاستوائية، وكذلك في بعض المياه الساحلية والعذبة. تعيش عادة على الرمال أو الطين، شبه مدفونة، حيث تتغذى على الحيوانات اللافقارية الصغيرة. هي حيوان خجول وغير عدواني، ولا تلسع إلا إذا شعرت بالتهديد أو تم الدوس عليها.
الجسم بشكل معيني أو قرصي مسطح من الأعلى والأسفل، تندمج فيه الزعانف الصدرية مع الرأس لتشكل أجنحة مرنة. الذيل رفيع وطويل، يحمل شوكة أو عدة شوك مسننة متصلة بغدد سامة. لون الظهر عادة رمادي أو بني أو رملي، بينما البطن فاتح اللون، وهذا التلوين يوفر تمويهًا مناسبًا للحياة على قاع البحر. تقع العيون والفتحات التنفسية على الجزء العلوي من الجسم، والفم والخياشيم على الجزء السفلي.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
تتردد اللادغة بشكل أساسي على القيعان الرملية والموحلة في المناطق الساحلية الضحلة والبحيرات ومصبات الأنهار. بعض الأنواع تتحمل المياه قليلة الملوحة وحتى تصعد في الأنهار العذبة تحت المناطق الاستوائية. تفضل المناطق المحمية حيث تستطيع أن تغوص بسهولة في القاع الطري.
نطاق الانتشار الحالي
توجد اللادغة في البحار المعتدلة وشبه الاستوائية والاستوائية في مختلف أنحاء العالم، بما فيها البحر الأبيض المتوسط. تنتشر على طول السواحل الأطلسية والهندية والهادئة والمتوسطية، وكذلك في بعض الأنهار الاستوائية الكبيرة في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا. في تونس، تلاحظ على طول الشواطئ خاصة في خليج قابس.
السلوك
اللادغة حيوان انعزالي إلى حد ما، يقضي معظم وقته بلا حراك وشبه مدفون في الرمل. قد تتجمع معًا موسميًا خلال هجرات الحج للتكاثر أو البحث عن الطعام. سلوكها تجاه الإنسان حذر بشكل عام، واللسعة لا تحدث إلا عند الاتصال العرضي، غالبًا عندما يدوس عليها السباح دون قصد.
التكاثر
التكاثر عند اللادغة بيضي حي: تتطور البيوض داخل جسم الأنثى والصغار يولدون مكتملي النمو وقادرين على الاستقلالية الكاملة. تستمر فترة الحمل عدة أشهر حسب النوع. عدد الصغار في الولادة الواحدة قليل، عادة ما يتراوح بين فردين وعشرة أفراد.
خصوصيات
الشوكة الذيلية المغطاة بغلاف سام تستعمل للدفاع فقط وليس للافتراس. بعض أنواع اللادغة تعد من أكبر أنواع الأشعات، حيث يمكن أن يتجاوز عرض القرص مترين. اللدغة تسبب ألما شديدا وقد تتطلب تدخلا طبيا، لكن الحوادث القاتلة تبقى نادرة.
التهديدات والحفظ
الصيد الجائر والصيد العرضي بالشباك وشباك الجر يشكل التهديد الرئيسي لعديد من مجموعات اللادغة. تدهور الموائل الساحلية مثل أشجار القندس والقيعان الرملية يقلل أيضا من مناطق تكاثرها وتغذيتها. كما يتم البحث عن بعض الأنواع من أجل جلودها ولحمها، مما يزيد الضغط على مخزوناتها.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 28 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
قريب من التهديد (NT)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
للاكتشاف حول: اللادغة
فيديوهات وحقائق وقصص وأرقام قياسية مرتبطة بهذا النوع.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.
TunisieVet في جيبك 📱🐾 الوصول إلى خدماتك البيطرية أينما كنت. [ حمّل التطبيق ]
معرفة المزيد