تقديم
سمكة الشمس (Mola mola) هي أثقل الأسماك العظمية المعروفة. جسمها مسطح الأضلاع ومختزل في الخلف، مما يعطيها شكلاً مستديراً دون زعنفة ذيل حقيقية. تعيش في المياه المعتدلة والاستوائية بجميع المحيطات، وتقضي معظم وقتها قرب السطح حيث تطفو على جانبها. هذا العملاق الوديع يتغذى أساساً على قناديل البحر والعوالق الجيلاتينية. رغم حجمها الضخم، فهي غير ضارة للإنسان وتثير فضولاً علمياً وسياحياً كبيراً.
الجسم ضخم وقرصي الشكل، بدون مثانة سباحة، مغطى بجلد سميك وخشن. الزعانف الظهرية والشرجية عالية جداً وتشكل وسيلة الدفع الرئيسية. الفم صغير ومندمج على شكل منقار، متكيف لالتقاط الفرائس الرخوة.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
تعيش سمكة الشمس في المياه المحيطية المعتدلة والاستوائية، من القريبة للسطح حتى عمق عدة مئات من الأمتار. تفضل المناطق الغنية بقناديل البحر وغالبا ما تكون بعيدة عن الشواطئ، لكنها قد تقترب أحيانا من السواحل. وتوجد بشكل متقطع في البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك قبالة السواحل التونسية.
نطاق الانتشار الحالي
توجد سمكة الشمس في جميع محيطات العالم، من المياه الاستوائية إلى المياه الباردة المعتدلة. تُشاهد بانتظام في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي. تُسجل أحيانا بعض الأفراد قبالة السواحل التونسية، خاصة عند اصطيادها عرضيا في شباك الصيادين.
السلوك
نوع انفرادي عموماً، لكن تحدث تجمعات أحياناً عند التكاثر أو عند تنظيف أخرى الأسماك والطيور لجلدها. لدى سمكة الشمس سلوك مميز تستلقي فيه على جانبها على السطح يسمى "التشمس"، وهو يساعدها على الاحترار بعد غوصات عميقة في مياه باردة. تقوم برحلات عمودية عميقة لصيد قناديل البحر في الأعماق.
التكاثر
يمكن لأنثى سمكة الشمس أن تُخرج مئات الملايين من البيوض، وهو رقم قياسي بين الفقاريات. الإخصاب خارجي ويتم في المياه المفتوحة دون عناية أبوية. اليرقات صغيرة جداً وشائكة ولا تشبه البالغات، وتمر بتحول درامي أثناء نموها.
خصوصيات
تفتقر سمكة الشمس إلى مثانة العوم وإلى زعنفة ذيلية حقيقية، بل تمتلك بدلا منها نتوء غريب الشكل يسمى clavus. جلدها سميك جدا ويصل سمكه إلى عدة سنتيمترات وينعوي على عديد من الطفيليات الخارجية، وهذا ما يفسر سلوكها في الاقتراب من السطح لتنظيف جسمها. وهي تعتبر من أثقل الأسماك العظمية المسجلة على الإطلاق.
التهديدات والحفظ
لا تُصطاد سمكة الشمس بصورة مقصودة في معظم المناطق، إلا أنها تتعرض للاصطياد العرضي في شباك موجهة نحو أنواع أخرى. يشكل ابتلاع الأكياس البلاستيكية، التي تخطئ السمكة فتحسبها قناديل بحر، تهديدا متزايدا. نموها البطيء وتأخر البلوغ يجعلانها عرضة للضغوط الصيدية المستمرة.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 20 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
معرّض للخطر (VU)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
للاكتشاف حول: سمكة الشمس
فيديوهات وحقائق وقصص وأرقام قياسية مرتبطة بهذا النوع.
رقم قياسي
حوالي 2300 كجم
أثقل الأسماك العظمية
يعتمد القياس على أكبر عينات مولا مولا المسجلة حتى الآن.