لماذا تزيد الدجاجة من استهلاكها الغذائي في فصل الشتاء؟
8 مشاهدة · منذ أسبوعين
تزيد الدجاجة من كمية غذائها في الشتاء لأنّ الحفاظ على درجة حرارة جسمها في مواجهة البرد يتطلّب طاقة أكبر، ولذلك يجب على المربّي أن يكيّف طريقة التربية، مع الانتباه خصوصاً للماء والمأوى والإضاءة، أكثر من الاهتمام بمجرّد كمية الحبوب الموزّعة.
نقاط الانتباه العملية في الفصل البارد
الخطر الشتوي الأول ليس الجوع بل العطش: الماء يتجمد فور انخفاض درجات الحرارة تحت صفر مئويّ، والدجاجة المحرومة من الشراب تأكل بنفسها أقلّ، لأنّ البلع والترطيب مرتبطان ببعضهما. فالتحقق صباحاً ومساءً من بقاء الماء سائلاً مهمّ بقدر تعديل الحصة الغذائية.
إنتاج البيض ينخفض طبيعياً في الشتاء، بصرف النظر عن البرد ذاته: فهو انخفاض مدة الإضاءة اليومية الذي يثبط إفراز الهرمونات المحفزة للإباضة. تحتاج الدجاجة إلى حوالي 14 إلى 16 ساعة إضاءة يومياً لكي تضع البيض بشكل طبيعي؛ عندما تنخفض مدة النهار إلى 8 أو 9 ساعات في الشتاء، قد ينخفض الإنتاج بنسبة 50% أو أكثر، حتى إذا استمر الحيوان في التغذي بشكل جيد.
Publicité
Publicité
أخيراً، مأوى جاف وخالٍ من التيارات الهوائية غالباً ما يؤثر أكثر على الرفاه والاستهلاك الغذائي من مجرّد تعديل الحصة. الرطوبة مقرونة بالبرد تزيد فقدان الحرارة الجسدية بشكل كبير، ممّا يجبر الحيوان على استخراج المزيد من احتياطاته الطاقية. قن دجاج معزول جيداً وذو تهوية مناسبة دون تعرّض للرياح يحدّ من هذا الاستهلاك الإضافي، ويسمح غالباً بتثبيت الشهية بشكل أفضل من زيادة توزيع الطعام.
ما يجب تذكّره لتربية الدواجن التونسية
تحت المناخ التونسي، تبقى فصول الشتاء معتدلة بشكل عام، لكنّ الليالي الباردة والرطوبة في المناطق الساحلية أو الجبلية كافية لتتطلب هذا الانتباه. يبقى المربّي المحترف أو الطبيب البيطري المرجعية الأساسية في حالة انخفاض غير معهود في الحالة الصحية أو هبوط مستمر في إنتاج البيض.