لماذا يؤثّر الإجهاد على استهلاك العلف لدى الدجاجة؟
21 مشاهدة · منذ أسبوعين
يؤثّر الإجهاد على شهية الدجاجة لأنه يُطلق استجابة هرمونية (الكورتيزول والأدرينالين) تثبّط تناول الغذاء وتُخلّ بالمحور التناسلي. في قن الدجاج العائلي، أكثر العوامل المسبّبة شيوعاً هي دخول دجاجة جديدة وإعادة تنظيم التسلسل الهرمي، أو ظهور حيوان مفترس في الليل، أو وجود كلب، أو نقل القن، أو صوت غريب.
اختلاف زمني يربك المربي
تحدث الاستجابة على مرحلتين. منذ الساعات الأولى من الإجهاد، ينخفض استهلاك العلف، وأحياناً بشكل حاد خلال 24 إلى 48 ساعة: يبقى الطائر يقظاً، يستكشف الفراش أقل، ويأكل بتكرار أقل. ولكن بعد عدة أيام، عادة من 4 إلى 10 أيام بعد الحدث المجهد، تنخفض الإنتاجية أيضاً، لأن تشكّل البيضة يستهلك احتياطيات تراكمت مسبقاً. قد يسبب الإجهاد الشديد أو المستمر حتى انسلاخاً إجهادياً، مع تساقط موضعي للريش، بعد عدة أسابيع من الحدث الأولي المسبب.
يشرح هذا الاختلاف الزمني السبب في أنّ المربي، عندما يرى انخفاض الإنتاجية، يبحث عن سبب حديث — العلف أو المرض أو الطقس — بينما الحدث المسؤول قد وقع منذ عدة أيام. يلعب التسلسل الهرمي الاجتماعي دوراً محورياً: لدى الدجاجة، إدخال فرد جديد يُعيد تفعيل معارك الهيمنة حتى استقرار النظام الهرمي، وخلال هذه الفترة تأكل الطيور المرؤوسة أقل سواء بسبب الوصول المحدود إلى المعلفة أو اليقظة المتزايدة.
تدابير تهدئة
إدخال أي دجاجة جديدة تدريجياً، مع إبقاؤها ظاهرة لكن منفصلة عدة أيام قبل الخلط
تأمين قن الدجاج في الليل (شبكة مدفونة، إغلاق آلي) لتقليل إجهاد الافتراس
إبقاء كلب المنزل بعيداً عن الدجاج خلال فترة التعوّد
توفير عدة معالف ونقاط شرب لتقليل المنافسة عند حدوث تسلسل هرمي جديد
تحاشي الأصوات المفاجئة والتغييرات البيئية المفاجئة، خاصة خلال فترة الإنتاجية
في حالة الانخفاض المستمر للشهية دون تحديد أسباب إجهاد واضحة، يبقى استشارة الطبيب البيطري ضرورية لاستبعاد أصل صحي.