الرئيسية Animalia صحة الحيوان أمراض الحيوانات كوليرا الطيور (داء البستريلا الطيور) - Choléra aviaire (pasteurellose aviaire)

مشاركة
مرض بكتيري طائر القطرس المتجول لقاح متوفر ينتقل إلى الإنسان

كوليرا الطيور (داء البستريلا الطيور) - Choléra aviaire (pasteurellose aviaire)

كوليرا الطيور (داء البستريلا الطيور) مرض بكتيري خطير تسببه جرثومة الباستوريلا مالتوسيدا. يصيب أنواعًا عديدة من الطيور البرية والداجنة حول العالم، بما فيها الطيور البحرية مثل طائر القطرس المتجول. ينتشر المرض سريعًا جدًا، وأحيانًا بشكل مفاجئ...

ما هو هذا المرض؟

كوليرا الطيور (داء البستريلا الطيور) مرض بكتيري خطير تسببه جرثومة الباستوريلا مالتوسيدا. يصيب أنواعًا عديدة من الطيور البرية والداجنة حول العالم، بما فيها الطيور البحرية مثل طائر القطرس المتجول. ينتشر المرض سريعًا جدًا، وأحيانًا بشكل مفاجئ مميت، محدثًا خسائر كبيرة في صفوف مستعمرات التكاثر. في التجمعات الكثيفة من الطيور على مواقع التعشيش، كما هو الحال في طائر القطرس المتجول، ينتقل المرض بسرعة خاصة نظرًا للاقتراب الشديد بين الأفراد.

نقطة أساسية

كوليرا الطيور (داء البستريلا الطيور) قد تسبب وفيات سريعة وكبيرة الحجم داخل المستعمرة، مما قد يؤثر بشكل خطير على حفظ ألباتروس الجنوب، وهي أنواع مصنفة كمعرضة للخطر.

علامات شائعة الملاحظة

هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.

علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:

تظهر علامات كوليرا الطيور بشكل مفاجئ جدًا، وقد لا يلاحظ أي علامة مرئية قبل وفاة الطائر. في الشكل الحاد، يصاب الطائر باللامبالاة، ويرفض الغذاء، وترتفع درجة حرارته، وتظهر عليه صعوبة في التنفس وأحيانًا إفرازات من الجهاز التنفسي. قد يحدث إسهال أو رعشة أو تشنجات في الحالات الشديدة. الشكل المزمن أقل شيوعًا وتتميز بتورمات موضعية (في المفاصل أو الجيوب الأنفية أو الأنسجة تحت الجلد)، وعرج أو انحناء الرأس يدل على إصابة عصبية. قد يحدث الموت في غضون ساعات قليلة في الحالات الحادة جدًا، دون أن يتمكن المالك أو الملاحظ من رؤية أي علامات تحذيرية.

متى تستشير دون تأخير

لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.

الأسباب وعوامل الخطر

المرض ناجم عن جرثومة الباستوريلا مالتوسيدا، وهي كائن حي يوجد بشكل طبيعي في البيئة ويمكن أن تحمله بعض الطيور أو الحيوانات الأخرى دون ظهور أعراض. بخصوص طائر القطرس المتجول، قد تأتي العدوى من ملامسة طيور ناقلة للمرض، أو جثث ملوثة، أو ماء أو تربة ملوثة بإفرازات معدية، أو عن طريق القوارض وناقلات أمراض أخرى موجودة في مواقع التعشيش.

تعزز الكثافة العالية للطيور في مستعمرات التكاثر الانتقال السريع للجرثومة بين الأفراد. يؤدي الإجهاد المرتبط بالتكاثر أو الظروف المناخية الصعبة أو وجود الحيوانات المفترسة إلى إضعاف المناعة لدى طائر القطرس وتسهيل العدوى. يشكل وجود الجيفة والقوارض الناقلة في جزر التعشيش أيضًا عاملًا خطرًا. كما تؤثر ظروف الرطوبة ودرجة الحرارة على مدى بقاء الجرثومة في البيئة.

الانتقال

ينتقل المرض بشكل أساسي عن طريق الاتصال المباشر بين الطيور، أو بتناول ماء أو طعام ملوث، أو بملامسة الإفرازات التنفسية أو الفضلات أو الجثث المصابة. تساهم الحشرات والثدييات الصغيرة الموجودة في مواقع التعشيش أيضًا في نشر الجرثومة بين الأفراد وبين المستعمرات.

التشخيص والرعاية

التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.

1

يقوم التشخيص على الفحص السريري يليه التحاليل المخبرية، خاصة زراعة العينات البكتيرية المأخوذة من الدم والأعضاء والمسحات لتحديد بستريلا مالتوسيدا. يمكن استخدام اختبارات إضافية مثل PCR لتأكيد العدوى بسرعة. في حالة الحياة البرية، يعتبر تشريح الطيور النافقة ضروريًا غالبًا لتأكيد التشخيص وتقييم حجم نوبة الوفيات.

العلاج

العلاج، عندما يتسنى لطائر تلقيه في الوقت المناسب، يعتمد على المضادات الحيوية المناسبة تحت إشراف بيطري، مع الرعاية الداعمة مثل الترطيب والتدفئة. في مستعمرات ألباتروس البرية، يكون التدخل العلاجي الفردي صعبًا جدًا أو حتى مستحيلًا نظرًا لعزلة مواقع التعشيش والتطور السريع للمرض.

يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.

الوقاية

تعتمد الوقاية بشكل أساسي على المراقبة الصحية المستمرة للمستعمرات والتخلص السريع من الجثث لتحديد انتشار العدوى في البيئة. يساهم مكافحة القوارض في مواقع التعشيش في تقليل مصادر البكتيريا المحتملة. بالنسبة للطيور المحتفظ بها في الأسر أو في مراكز الرعاية، ينصح باتباع إجراءات صحية مشددة والعزل الصحي للطيور الجديدة. يتوفر التطعيم لبعض سلالات الطيور المستأنسة، لكنه لا يُستخدم عادة في الطيور البحرية البرية كألباتروس الجنوب.

التطعيم

توجد لقاحات ضد بستريلا مالتوسيدا بشكل أساسي للدواجن المستأنسة. يبقى استخدامها في الطيور البحرية البرية كألباتروس الجنوب استثنائيًا وقاصرًا على سياقات حفظ محددة جدًا، تحت إشراف متخصصي طب الحياة البرية.

المضاعفات المحتملة

تتضمن المضاعفات تسمم الدم العام الذي قد يسبب الوفاة في بضع ساعات، والإصابات العصبية التي قد تترك تبعات لدى الناجين، بالإضافة إلى وفيات جماعية داخل المستعمرة خلال موسم التكاثر، وهو ما قد يؤثر بشكل حاد على نوع معرض للخطر بالفعل مثل ألباتروس الجنوب.

متى تستشير طبيباً بيطرياً

اكتشاف أعداد غير عادية من الطيور النافقة أو الاحتضار على موقع تعشيش.

ملاحظة طائر قطرس يعاني من ضيق تنفس أو كسل واضح أو عجز عن الحركة.

ظهور أعراض عصبية مثل انحناء الرأس أو الارتعاش أو التشنجات عند الطائر.

الاشتباه في نفوق جماعي يتطلب تنبيه سلطات حماية الحياة البرية.

العدوى إلى الإنسان

بكتيريا الباستوريلا مالتوسيدا قد تصيب الإنسان بشكل استثنائي، عادة عن طريق العضّ أو الخدش أو التلامس المباشر مع حيوان مصاب أو حامل للمرض. يكون الخطر موجهاً بالأساس نحو الأشخاص الذين يتعاملون مع طيور مريضة أو جثث طيور، مثل الفنيين الميدانيين والباحثين العاملين في المستعمرات. يُنصح بارتداء القفازات وتطبيق إجراءات النظافة الأساسية عند التعامل مع طيور مريبة.

التوقعات

التوقعات في الحالات الحادة عادة ما تكون محدودة إلى سيئة جداً، حيث قد تؤدي إلى الموت خلال ساعات قليلة. في الحالات المزمنة، البقاء ممكن لكن قد تترك الإصابة آثاراً صحية. بالنسبة لنوع مهدد بالانقراض مثل القطرس الهائج، فإن تفشي كوليرا الطيور في مستعمرة تكاثر قد يشكل تهديداً حقيقياً للسكان المحليين، خاصة إذا أصابت المرض الطيور البالغة القادرة على التكاثر أو الفراخ الصغيرة.

أسئلة شائعة

هل كوليرا الطيور (داء البستريلا الطيور) شائعة عند القطرس الهائج؟

الحالات المثبتة توثيقياً تبقى أقل شيوعاً منها في الدواجن المنزلية، لكن سجلت حالات نفوق مرتبطة ببكتيريا مثل الباستوريلا مالتوسيدا في مستعمرات الطيور البحرية، خاصة عندما تتوافر ظروف تسهل الانتشار السريع للعدوى.

هل يمكن علاج طائر القطرس البري المصاب بكوليرا الطيور (داء البستريلا الطيور)؟

يبقى هذا صعباً جداً في الواقع العملي. مواقع التعشيش للأنواع المعنية غالباً ما تكون معزولة، والمرض قد يتطور بسرعة شديدة بحيث لا يمكن للتدخل البيطري أن يتم إلا في حالات نادرة من التشخيص والعلاج المبكرين في مراكز متخصصة.

هل يمكن لهذا المرض أن ينتقل إلى الإنسان؟

نعم، الباستوريلا ملتوسيدا هي بكتيريا معدية للإنسان (حيوانية المصدر). الخطر يهدد بشكل أساسي الأشخاص الذين يتعاملون مباشرة مع الطيور المريضة أو النافقة، لذلك من المهم جداً اتباع احتياطات النظافة عند أي تعامل مع الطيور المصابة.

ما تأثير كوليرا الطيور على الحفاظ على السلالة؟

بما أن الأنواع المعنية نوع معرض للخطر وله معدل تكاثر منخفض، فإن حدوث نفوق كبير في المستعمرة الواحدة قد يؤدي إلى تأثيرات دائمة على أعداد السكان.

باختصار

المسبّببكتيريا
النوعطائر القطرس المتجول
اللقاحمتوفر
ينتقل إلى الإنساننعم

تحتاج طبيبًا بيطريًا؟

اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.

ابحث عن طبيب بيطري

الأنواع المعنية

هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.

Publicité
الأعلى مركز المساعدة
إنشاء حساب
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا