مرض آخر الدنارت

داء الاستقلاب العظمي لدى الدونار - Maladie métabolique osseuse du dunnart

داء الاستقلاب العظمي لدى الدونار، ويُعرف أيضاً بالخلل العظمي التغذوي، هو اضطراب شائع لدى هذا الجرابي الصغير آكل الحشرات عندما يُحتفظ به في الأسر. ينجم عن عدم توازن بين الكالسيوم والفسفور وفيتامين د في الغذاء. تصبح العظام هشة وتتعرض للتشوه و...

ما هو هذا المرض؟

داء الاستقلاب العظمي لدى الدونار، ويُعرف أيضاً بالخلل العظمي التغذوي، هو اضطراب شائع لدى هذا الجرابي الصغير آكل الحشرات عندما يُحتفظ به في الأسر. ينجم عن عدم توازن بين الكالسيوم والفسفور وفيتامين د في الغذاء. تصبح العظام هشة وتتعرض للتشوه وقد تنكسر بسهولة. يصيب هذا الداء بشكل خاص الحيوانات التي تتغذى حصراً على حشرات غير مدعمة بالكالسيوم.

Publicité
Publicité

علامات شائعة الملاحظة

هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.

علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:

تكون العلامات الأولى في الغالب بسيطة: يصبح الدونار أقل نشاطاً وتقل شهيته وتُلاحظ صلابة في حركاته.

مع تطور المرض، قد يظهر العرج وعدم الرغبة في التسلق أو القفز وتشوه واضح في الأطراف أو الفك، وأحياناً حدوث كسور دون وجود رضة ظاهرة (كسور مرضية).

في الأشكال المتقدمة، قد يعاني الحيوان من رعشات وصعوبة في الوقوف، بل قد يصاب بشلل جزئي في الأطراف الخلفية. قد يُظهر الحيوان الصغير في مرحلة النمو تأخراً في تطور الهيكل العظمي.

متى تستشير دون تأخير

لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.

الأسباب وعوامل الخطر

السبب الرئيسي هو التغذية غير المتوازنة: الإفراط في الفسفور والنقص في الكالسيوم، وغالباً ما يرتبط بنظام غذائي يقتصر على الحشرات (الجنادب وديدان الدقيق) غير المدعمة. كما أن نقص التعرض لضوء فوق بنفسجي (UVB) مناسب يحد من تصنيع فيتامين د، الضروري لامتصاص الكالسيوم. يؤدي هذا النقص إلى إطلاق الكالسيوم من العظام للحفاظ على مستوى طبيعي في الدم، مما يضعف الهيكل العظمي تدريجياً.

الدونار الأسير المتغذي على نظام غذائي قليل التنوع قائم على حشرات غير مدعمة هو الأكثر عرضة للإصابة. الحيوانات الصغيرة في مرحلة النمو السريع والإناث الحوامل أو المرضعة لديها احتياجات أعلى من الكالسيوم وبالتالي تكون أكثر عرضة للخطر. غياب إضاءة UVB مناسبة في العلبة أو العلبة الداخلية يشكل عاملاً من عوامل الخطر الرئيسية.

التشخيص والرعاية

التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.

1

يعتمد الطبيب البيطري على السجل الغذائي للحيوان وفحص سريري دقيق للهيكل العظمي (البحث عن التشوهات والألم عند الجس)، وإذا أمكن ذلك، الصور الشعاعية لتقييم كثافة العظم والكشف عن الكسور المحتملة. قد يساعد تحليل الدم على معرفة مستويات الكالسيوم والفوسفور، رغم أن أخذ العينات يكون معقداً لدى حيوان صغير جداً.

العلاج

تعتمد المعالجة على تصحيح تدريجي للنظام الغذائي، مع تدعيم مناسب بالكالسيوم وفيتامين د حسب نوع الحيوان، تحت مراقبة بيطرية صارمة لأن الإفراط في الكالسيوم قد يكون ضارًا أيضًا. يمكن توفير الإضاءة فوق البنفسجية أو تعديل التعرض لها. يوفر الراحة الصارمة وتحسين البيئة (أسطح منخفضة، تجنب القفزات) حماية من خطر الكسور أثناء فترة التعافي. عند وجود كسور، قد يُلجأ إلى التثبيت أو التدخل الجراحي المناسب لحجم الحيوان.

يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.

الوقاية

تعتمد الوقاية على تغذية متنوعة ومتوازنة، مع فرائس مدعمة بالكالسيوم (مسحوق كالسيوم مرش على الحشرات) ونسبة كالسيوم/فسفور مناسبة للنوع. تعزز إضاءة UVB الملائمة في العلبة التصنيع الطبيعي لفيتامين د. يسمح المتابعة البيطرية المنتظمة، خاصة للحيوانات الصغيرة في مرحلة النمو والإناث المخصصة للتكاثر، بالكشف المبكر عن أي اختلال في التوازن.

المضاعفات المحتملة

تُعتبر الكسور المرضية المتكررة والتشوهات العظمية الدائمة وشلل الأطراف الخلفية والتأخر الدائم في النمو لدى الحيوان الصغير من أهم المضاعفات. في الحالات الشديدة، قد يكون مآل الحيوان حرجًا إذا عجز عن التغذية أو التنقل بشكل صحيح.

متى تستشير طبيباً بيطرياً

عرج لدى الدونار أو رفضه الحركة بشكل طبيعي.

ظهور تشوهات في الأطراف أو الظهر أو الفك.

بدو الحيوان ضعيفًا أو يرتجف أو يواجه صعوبة في الوقوف.

الاشتباه في وجود كسر بعد حركة بسيطة.

عدم نمو الحيوان الصغير بشكل طبيعي رغم توفر غذاء كافٍ ظاهريًا.

التوقعات

يتوقف المآل على مرحلة المرض عند التشخيص. عند الكشف المبكر والتصحيح السريع للنظام الغذائي والبيئة، قد يكون التعافي جيدًا، غير أن بعض التشوهات العظمية قد تبقى دائمة. في الأشكال المتقدمة مع كسور متعددة أو شلل، يكون المآل أكثر حذرًا.

أسئلة شائعة

لماذا يُصاب الدونار الذي يتغذى حصراً على الحشرات بداء الاستقلاب العظمي لدى الدونار؟

الحشرات مثل الجنادب ودود الطحين غنية بشكل طبيعي بالفوسفور لكنها فقيرة بالكالسيوم. بدون تدعيم، يدفع هذا الاختلال الجسم إلى استخراج الكالسيوم من العظام، مما يضعفها تدريجياً.

هل إضاءة الأشعة فوق البنفسجية من نوع B ضرورية فعلاً لدى الدونار؟

نعم، إضاءة الأشعة فوق البنفسجية من نوع B المناسبة تساعد الحيوان على تصنيع فيتامين D الخاص به، وهو ضروري لامتصاص الكالسيوم من الغذاء. بدون هذه الإضاءة، حتى التغذية السليمة قد لا تكفي.

هل يمكن إعطاء مكملات كالسيوم للدونار بدون استشارة طبيب بيطري؟

لا، من الأفضل استشارة طبيب بيطري قبل أي مكمل غذائي. الإفراط في الكالسيوم قد يسبب اضطرابات أيضاً، خاصة على مستوى الكليتين، لذا يفضل جرعة محددة من قبل متخصص.

هل داء الاستقلاب العظمي لدى الدونار قابل للعكس؟

إذا تم الكشف عنه مبكراً وتم تصحيح التغذية بسرعة، يمكن تحسن جزء كبير من هشاشة العظام. غير أن بعض التشوهات التي استقرت بالفعل قد تبقى دائمة.

مراجع

AVMA — American Veterinary Medical Association

راجع المحتوى فريق تحرير TunisieVet · حُدّث 02 سبتمبر 2026

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

باختصار

المسبّبآخر
النوعالدنارت
اللقاحلا
ينتقل إلى الإنسانلا

تحتاج طبيبًا بيطريًا؟

اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.

ابحث عن طبيب بيطري

الأنواع المعنية

هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.

Publicité
الأعلى
أخبار
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا