مرض طفيلي نمس مصري ينتقل إلى الإنسان

الطفيليات المعوية لدى الأُفْعُوان (الديدان الأسطوانية) - Parasitisme gastro-intestinal de la mangouste ichneumon (vers ronds)

الطفيليات المعوية الناجمة عن الديدان الأسطوانية (النيماتودا) إصابة منتشرة جداً لدى الأُفْعُوان، سواء كان يعيش في البرية أم في الأسر. تتمركز هذه الطفيليات في معدة الحيوان أو أمعاؤه. تتغذى على حساب الحيوان المضيف وقد تسبب، عند الإصابة الشديد...

ما هو هذا المرض؟

الطفيليات المعوية الناجمة عن الديدان الأسطوانية (النيماتودا) إصابة منتشرة جداً لدى الأُفْعُوان، سواء كان يعيش في البرية أم في الأسر.

تتمركز هذه الطفيليات في معدة الحيوان أو أمعاؤه. تتغذى على حساب الحيوان المضيف وقد تسبب، عند الإصابة الشديدة، اضطرابات هضمية ملحوظة بل وهزالاً حاداً.

الأُفْعُوانات الصغيرة والحيوانات الضعيفة أو المجهدة (الأسر، الإصابات، أمراض أخرى) تكون الأكثر عرضة للأشكال الحادة من المرض.

Publicité
Publicité

علامات شائعة الملاحظة

هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.

علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:

تتوقف الأعراض على عدد الديدان الموجودة.

الإصابة الخفيفة قد لا تظهر أي أعراض واضحة.

في حالة الإصابة الأشد، يُلاحظ إسهال قد يكون مستمراً أو براز رخو مخاطي، قيء عرضي، انتفاخ البطن أو الانتفاخ المعوي، شعر باهت وهزال تدريجي رغم احتفاظ الشهية في بعض الأحيان.

لدى الصغار، قد يحدث تأخر في النمو. قد يظهر الحيوان أيضاً خاملاً وأقل نشاطاً، وأحياناً يحك مؤخرة جسده على الأرض.

في بعض الحالات، تكون الديدان الكاملة مرئية في البراز أو في القيء.

متى تستشير دون تأخير

لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.

الأسباب وعوامل الخطر

المرض ينتج عن عدة أنواع من الديدان الأسطوانية (النيماتودا) التي تطفل بشكل طبيعي على الجهاز الهضمي للحيوانات اللاحمة البرية، منها الأُفْعُوان. من بين الأنواع الأكثر شيوعاً: الديدان الأسكاريس (ديدان أسطوانية قريبة من التوكسوكارا) والديدان الخطافية (ديدان تتثبت على جدار الأمعاء وتتغذى على الدم).

يُصاب الحيوان بالعدوى بابتلاع البيوض الموجودة في البيئة الملوثة، أو بتناول فرائس حاملة لأطوار يرقية (قوارض وحشرات وزواحف) أو، بالنسبة لبعض الطفيليات، بنفوذ اليرقات عبر الجلد.

تتطور الأشكال الشديدة بسهولة أكبر لدى الحيوانات الصغيرة ذات المناعة الأضعف.

تساعد الحياة في الأسر ضمن حظيرة سيئة الصيانة، ذات كثافة حيوانية عالية أو تنظيف ناقص، على تراكم بيض الطفيليات في البيئة.

يقاوم الحيوان المضعوف بسبب مرض آخر أو إجهاد أو تغذية غير متوازنة العدوى الطفيلية بكفاءة أقل.

يشكل الوصول إلى فرائس برية قد تحمل يرقات معدية عاملاً إضافياً من عوامل الخطر، وهذا مهم بشكل خاص لدى هذا النوع ذي السلوك الافتراسي الواضح.

الانتقال

ينتقل التلوث بشكل أساسي عن طريق ابتلاع البيوض أو اليرقات الموجودة في التربة أو المياه أو الغذاء الملوث بالبراز. تناول الفرائس المصابة (قوارض وطيور وحشرات) يعتبر طريقة انتقال رئيسية أخرى لدى هذا النوع المفترس. بعض اليرقات يمكنها أن تخترق الجلد السليم. انتقال العدوى من الأم إلى الصغار ممكن لبعض أنواع الديدان، عبر المشيمة أو الحليب.

التشخيص والرعاية

التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.

1

يعتمد التشخيص بشكل أساسي على فحص الفضلات بالمجهر، الذي يسمح بكشف بيض الطفيليات وتحديد الأنواع المسؤولة.

2

يأخذ الطبيب البيطري في الاعتبار كذلك الحالة العامة للحيوان ووزنه وحالة فروه وتاريخ بيئته.

3

قد يكون فحص الدم مفيدا في بعض الحالات لتقييم تأثيرات الإصابة، خاصة عند الاشتباه بفقر دم مرتبط بالديدان الماصة للدم مثل الأنكيلوستوما.

العلاج

يعتمد العلاج على إعطاء أدوية مضادة للطفيليات مكيفة حسب النوع والعمر وحالة الحيوان، وفقط بوصفة بيطرية.

قد تكون الدعامة الغذائية ضرورية لدى الحيوانات النحيفة أو المجففة.

في حالة إصابة شديدة مع مضاعفات (فقر دم، جفاف شديد)، قد تكون هناك حاجة إلى رعاية أكثر كثافة، تشمل إعادة الترطيب والمراقبة الدقيقة.

يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.

الوقاية

يحدّ الحفاظ على نظافة جيدة للحاوية، مع تجميع منتظم للفضلات وتنظيف متكرر، بشكل كبير من تراكم البيض المعدي في البيئة.

يسمح الفحص البيطري المنتظم مع فحص الفضلات بالمجهر (فحص البراز بالمجهر) بكشف الإصابة قبل ظهور أعراض واضحة.

يمكن تطبيق علاجات وقائية مضادة للطفيليات مكيفة حسب النوع وموصوفة من الطبيب البيطري، حسب السياق (الأسر، مراكز رعاية الحيوانات البرية).

يقلل تجنب تراكم الرطوبة والمواد العضوية في الموطن أيضا من بقاء البيض واليرقات في البيئة.

المضاعفات المحتملة

قد تؤدي إصابة شديدة وغير معالجة إلى فقر دم، خاصة مع الديدان الماصة للدم، وجفاف شديد مرتبط بالإسهال المزمن، وتأخر في النمو المستدام لدى الصغار، وفي الحالات الشديدة إلى ضعف عام يهيئ الأرضية لالتهابات أخرى. يبقى الموت نادرا لكن ممكنا لدى الأفراد الصغار جدا أو المسنين أو المجهدين بالفعل.

متى تستشير طبيباً بيطرياً

إسهال مستمر أو فضلات غير طبيعية منذ عدة أيام

وجود ديدان ظاهرة في الفضلات أو القيء

نحول تدريجي رغم الحفاظ على الشهية

فراء باهت مرتبط بالخمول

قيء متكرر

تأخر في النمو لدى حيوان صغير

علامات ضعف واضح أو جفاف

العدوى إلى الإنسان

تتمتع بعض الديدان الاسطوانية الهضمية لدى الحيوانات اللاحمة البرية، وخاصة الديدان الأسطوانية الكبيرة والديدان الخطافية، بإمكانية انتقالها للإنسان. يمكن للإنسان أن يصاب بالعدوى بشكل عرضي عند ملامسة التراب أو الأسطح الملوثة بالبيض، خاصة الأطفال والأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات أو فضلاتها دون احتياطات صحية كافية. يحدّ غسل اليدين بعد أي تلامس مع الحيوان أو محيطه، إضافة إلى التنظيف الدقيق للفضلات، من هذا الخطر.

التوقعات

التشخيص يكون عموماً حسناً عندما يتم كشف الإصابة الطفيلية ومعالجتها في وقت مبكر، حيث يتحسّن الوضع العام للحيوان بسرعة بعد العلاج المضاد للطفيليات.

في غياب العلاج، قد تؤدي الحالات الشديدة لدى الحيوانات الصغيرة أو الضعيفة إلى مضاعفات أكثر خطورة، لكن التشخيص يبقى حسناً بشكل عام عند توفر المتابعة البيطرية المناسبة.

أسئلة شائعة

هل تحمل الأُفْعُوان البرية بالضرورة الديدان الأسطوانية؟

مستوى منخفض من الطفيليات أمر شائع لدى الحيوانات البرية وغالباً ما يكون محتملاً جيداً. وهذا لا يعني بالضرورة ظهور أعراض مرضية ظاهرة.

هل يمكن معالجة الأُفْعُوان من الديدان بنفسك دون استشارة بيطرية؟

لا، من المستحسن جداً عدم إعطاء مضاد الطفيليات دون تشخيص سابق. إن اختيار المنتج واستخدامه يتوقفان على نوع الديدان المسؤولة وحالة الحيوان الصحية.

هل هذه الديدان الأسطوانية خطيرة على حيواناتي الأليفة الأخرى؟

بعض الديدان الأسطوانية قادرة على إصابة عدة أنواع من الحيوانات آكلة اللحوم. من الأفضل فصل أماكن معيشة الحيوانات واستشارة الطبيب البيطري عند حدوث تلامس مباشر بينها.

كيف يمكن التأكد من إصابة حيواني بالطفيليات المعوية إذا لم أرَ ديدانًا في برازه؟

عدد كبير من الإصابات الطفيلية لا تظهر ديدانًا مرئية بالعين المجردة. فقط الفحص المجهري للبراز (الفحص البرازي) الذي يجريه الطبيب البيطري يمكنه تأكيد وجود بيض الطفيليات.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

باختصار

المسبّبطفيلي
النوعنمس مصري
اللقاحلا
ينتقل إلى الإنساننعم

تحتاج طبيبًا بيطريًا؟

اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.

ابحث عن طبيب بيطري

الأنواع المعنية

هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.

Publicité
الأعلى
أخبار
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا