الرئيسية Animalia صحة الحيوان أمراض الحيوانات الالتهاب الرئوي الميكوبلازما البيضوية في الموفلون - Pneumonie à Mycoplasma ovipneumoniae du mouflon

مشاركة
مرض بكتيري الأغنام الكبيرة

الالتهاب الرئوي الميكوبلازما البيضوية في الموفلون - Pneumonie à Mycoplasma ovipneumoniae du mouflon

الالتهاب الرئوي الميكوبلازما البيضوية في الموفلون هو مرض تنفسي خطير يصيب مجموعات الموفلون البرية (Ovis canadensis) في أمريكا الشمالية. ينجم عن بكتيريا خاصة تسمى الميكوبلازما، تختلف اختلافًا جذريًا عن البكتيريا العادية لأنها تفتقد الجدار الخ...

ما هو هذا المرض؟

الالتهاب الرئوي الميكوبلازما البيضوية في الموفلون هو مرض تنفسي خطير يصيب مجموعات الموفلون البرية (Ovis canadensis) في أمريكا الشمالية. ينجم عن بكتيريا خاصة تسمى الميكوبلازما، تختلف اختلافًا جذريًا عن البكتيريا العادية لأنها تفتقد الجدار الخلوي الصلب. تعتبر هذه العدوى من الأسباب الرئيسية لانحدار أعداد الموفلون البري في أمريكا الشمالية. تسبب في كثير من الأحيان أوبئة حادة متتالية، يعقبها مرض مزمن يستمر في القطعان لسنوات طويلة.

نقطة أساسية

يعتبر الالتهاب الرئوي الميكوبلازما البيضوية في الموفلون تهديداً كبيراً لحفظ أعداد الموفلون البري في أمريكا الشمالية، نظراً لتأثيره الشديد على بقاء الحملان ودينامية القطعان.

علامات شائعة الملاحظة

هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.

علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:

يظهر على الحيوانات المصابة سعال وضيق في التنفس وإفرازات أنفية. كما تظهر عليها حمى وانطواء واضح وفقدان للشهية يؤدي إلى نحول تدريجي. في النعاج، قد تنتقل العدوى إلى الحملان منذ الولادة أو في الأيام الأولى من العمر، مسببة نفوقًا كبيرًا في الأسابيع التالية للولادة، وأحيانًا على مدى عدة سنوات متعاقبة. تظهر النوبات الحادة بشكل أساسي عند البالغين عند دخول البكتيريا أول مرة إلى مجموعة سكانية لم تتعرض لها من قبل.

متى تستشير دون تأخير

لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.

الأسباب وعوامل الخطر

يسببها الميكوبلازما البيضوية الرئوية، وهي بكتيريا عديمة الجدار الخلوي تستعمر الجهاز التنفسي. تضعف الدفاعات الموضعية للرئتين والقصبات الهوائية، مما يفتح الطريق لعدوى ثانوية من بكتيريا أخرى (مثل الباستوريلا أو المانهايميا)، وهذه تفاقم بشكل حاد لحجم الضرر الرئوي والنفوق. إن تجمع عدة عوامل معدية هكذا هو الذي يجعل المرض خطيرًا جدًا في الموفلون البري.

العامل الأساسي للخطر هو التقارب الجغرافي بين موطن الموفلون البري ومزارع المجترات الصغيرة المنزلية (الأغنام والماعز)، حيث قد تحمل البكتيريا دون ظهور أعراض. يساهم أيضًا الإجهاد والازدحام بين الحيوانات والتجمعات الموسمية (الشياع والفترات الشتوية) وإدخال حيوانات جديدة في انتشار العدوى. بمجرد دخول البكتيريا إلى مجموعة سكانية، فإنها تميل للبقاء والاستمرار، خاصة من خلال النعاج الحاملة.

الانتقال

تنتقل البكتيريا بالاتصال المباشر بين الحيوانات، وبخاصة عبر إفرازات الجهاز التنفسي (السعال والعطس والتلامس الأنفي المباشر). الطريقة الرئيسية لتلوث مجموعات الموفلون البرية هي الاتصال بالأغنام أو الماعز المنزلية الحاملة للبكتيريا، والتي غالبًا لا تبدي أي أعراض مرضية لكنها تبقى معدية. كما تنقل النعاج المصابة بعدوى مزمنة البكتيريا إلى حملانها.

التشخيص والرعاية

التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.

1

يعتمد التشخيص على الفحص السريري مقترناً بالاختبارات المخبرية للكشف عن البكتيريا، مثل اختبار PCR (تقنية البيولوجيا الجزيئية) على عينات من الأنف أو الجهاز التنفسي. يسمح التشريح البيطري للحيوانات النافقة بتأكيد الآفات الرئوية المميزة وتحديد العوامل المسببة، بما فيها الإصابات البكتيرية الثانوية.

العلاج

في الأوساط البرية، يكون العلاج الفردي نادراً في التطبيق العملي. في سياق إدارة الحياة البرية أو للحيوانات الأسيرة، يمكن استخدام المضادات الحيوية المناسبة تحت إشراف بيطري لمحاربة الإصابات البكتيرية الثانوية. قد يساعد دعم عام للحيوان (الراحة، تخفيف الإجهاد) في الأسر، لكن لا يضمن القضاء على البكتيريا.

يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.

الوقاية

تعتمد الوقاية بشكل أساسي على تقليل الاتصال المباشر بين الموفلون البري والمجترات الأليفة الصغيرة، خاصة في مناطق الرعي المشترك. تتضمن إدارة الحياة البرية المراقبة الصحية للقطعان المعرضة للخطر وفي بعض الحالات إزالة الحيوانات المعروفة كحاملة مزمنة للمرض للحد من انتقاله إلى الصغار. لا يوجد حالياً لقاح متوفر وفعال ضد هذا المرض في الموفلون البري.

المضاعفات المحتملة

تشمل المضاعفات الرئيسية الإصابات البكتيرية الرئوية الثانوية التي تفاقم الالتهاب الرئوي وترفع معدل الوفيات بشكل كبير. قد يكون نفوق الحملان مرتفعاً جداً لعدة سنوات بعد دخول المرض إلى القطيع، مما يؤخر التجدد والنمو الطبيعي للقطعان البرية.

متى تستشير طبيباً بيطرياً

ملاحظة سعال أو إفرازات أنفية لدى واحد أو أكثر من الموفلون في قطيع خاضع للمراقبة.

اكتشاف حيوانات نافقة أو منهكة دون سبب واضح، خاصة فترة الولادة.

نفوق غير طبيعي للحملان في الأسابيع التي تلي الولادة.

توثيق احتكاك بين الموفلون البري والمجترات الأليفة الصغيرة في منطقة معينة.

التوقعات

يختلف الإنذار حسب الحالة. عند دخول البكتيريا لأول مرة إلى قطيع غير محصّن، قد تكون نسبة النفوق بين البالغين مرتفعة في فترة قصيرة. وبعدها، غالباً ما يتحول المرض إلى حالة مزمنة، مع نفوق متكرر للحملان قد يستمر عدة سنوات ويؤثر على استقرار القطيع على المدى الطويل. إلا أن بعض القطعان تتمكن من الاستقرار بعد اجتيازها المرحلة الحرجة الأولى.

أسئلة شائعة

هل يمكن لهذا المرض أن يصيب الإنسان؟

لا، البكتيريا الميكوبلازما البيضوية الرئوية لا تصيب الإنسان. لا تنتقل هذه العدوى إلى البشر.

هل يمكن للأغنام المنزلية نقل هذه البكتيريا إلى الموفلون البري؟

نعم، وهي من أكثر طرق انتقال العدوى توثيقاً. الأغنام والماعز المنزلية قد تحمل البكتيريا دون أن تظهر عليها أعراض المرض، لكنها تبقى معدية للموفلون البري عند الاتصال المباشر.

هل يوجد لقاح لحماية الموفلون من هذا المرض؟

لا، لا يتوفر حالياً أي لقاح فعال لمنع هذا المرض في الموفلون البري.

لماذا يكون الحملان أكثر عرضة للإصابة؟

يولد الحملان عادة من أمهات حاملات مزمنة للبكتيريا ويتعرضون للعدوى في سن مبكرة جداً عندما تكون أجهزتهم المناعية لم تنضج بعد، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات خلال الأسابيع الأولى من الحياة.

مراجع

WOAH — Organisation mondiale de la santé animale (ex-OIE)

AVMA — American Veterinary Medical Association

Cornell Feline Health Center

راجع المحتوى فريق تحرير TunisieVet · حُدّث 11 أغسطس 2026

باختصار

المسبّببكتيريا
النوعالأغنام الكبيرة
اللقاحلا
ينتقل إلى الإنسانلا

تحتاج طبيبًا بيطريًا؟

اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.

ابحث عن طبيب بيطري

الأنواع المعنية

هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.

Publicité
الأعلى مركز المساعدة
إنشاء حساب
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا