حالة بيطرية
أغنام تترنح: نبتة تسمم أدمغتها
⚠️ هذه المعلومات للتوعية فقط ولا تعوّض فحص الطبيب البيطري.
🤖 ملخّص مُعدّ آلياً من المقال العلمي المذكور في المصدر أسفل الصفحة.
بدأت أغنام أسترالية ترتجف وتترنح وتسقط بعد رعيها في عشب سام، ليكتشف الأطباء إصابات دماغية لم توصف من قبل في هذا النوع.
ماذا حدث؟
في عدة مزارع بولاية نيو ساوث ويلز في أستراليا، بدأت أغنام تُظهر اضطرابات عصبية بعد رعيها في مراعٍ تحتوي على نبتة فالاريس. أُرسلت ستة أغنام مصابة إلى المخبر البيطري لإجراء تشريح بعد نفوقها أو بعد قتلها الرحيم بسبب شدة حالتها. واستُخدمت أغنام نفقت لأسباب أخرى كمجموعة مقارنة.
ماذا وجد الطبيب البيطري؟
كانت الأغنام المصابة تعاني من فقدان التوازن وفرط في الاستثارة وارتجاف في العضلات ومشية غير طبيعية وضعف في الأطراف ونوبات تشنج، ثم كانت تسقط وتبقى مستلقية قبل أن تنفق. عند تشريح الدماغ، وجد الأطباء البيطريون تراكماً غير طبيعي لصبغة بنية داخل الخلايا العصبية، إضافة إلى تراكم بروتين يسمى ألفا سينوكلين داخل هذه الخلايا، وهو أمر لم يوصف من قبل في الأغنام. هذا البروتين نفسه معروف لدى الإنسان في بعض أمراض الدماغ الخطيرة مثل مرض باركنسون.
ماذا فعل الطبيب البيطري؟
ℹ️ هذا العلاج أُعطي لهذا الحيوان تحديداً بقرار من طبيبه البيطري. ليس وصفة طبية: لا تستعمله دون استشارة الطبيب البيطري.
لم يكن هناك علاج يمكنه إنقاذ هذه الحيوانات بعد ظهور الأعراض العصبية، لأن المرض تطوري ومميت. اضطر الأطباء إلى قتل الأغنام الأشد إصابة قتلاً رحيماً لتجنيبها معاناة لا طائل منها، ثم دُرست أدمغتها لفهم المرض.
ماذا حدث بعد ذلك؟
نفقت جميع الأغنام الستة المصابة أو قُتلت رحمة بها بسبب شدة المرض العصبي. وأكدت دراسة أدمغتها وجود رابط واضح بين التسمم بنبتة فالاريس وتراكم هذا البروتين غير الطبيعي، وهو اكتشاف مهم لفهم هذا النوع من الأمراض بشكل أفضل لدى الحيوان.
نصيحة للمربّي
تجنّب ترك الأغنام ترعى كميات كبيرة من نبتة فالاريس، خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي تلي فترة جفاف طويلة، لأن النبتة تصبح أكثر سمية في تلك الفترة.
المصدر
- المصدر
- PubMed Central
- العنوان
- Case Report: Synucleinopathy Associated With Phalaris Neurotoxicity in Sheep.
- المؤلفون
- Tayebi M, Pinczowski P, Habiba U, Khan R, David MA, Summers BA.
- السنة
- 2021
- DOI
- 10.3389/fvets.2021.736567
- الرخصة
- CC BY