تقديم
الزقطاط طائر بحري ينتمي إلى رتبة Procellariiformes، التي تضم عددًا كبيرًا من الأنواع موزعة على معظم محيطات العالم. يتميز بطيران شراعي متحكم فيه فوق سطح الموج مباشرة، وبأنابيب أنفية خارجية تسمح بإفراز الملح الزائد. يقضي هذا الطائر معظم حياته في عرض البحر، ولا يعود إلى اليابسة إلا للتكاثر، غالبًا على جزر معزولة. في البحر الأبيض المتوسط، يتردد الزقطاط والنسناس الرمادي (من الأنواع ذات الصلة) على السواحل التونسية، خاصة على جزيرتي زمبرة والقالة. يجعل مظهره المتحفظ وسلوكه الليلي على مواقع التكاثر طائرًا قليل الظهور رغم توزيعه الجغرافي الواسع.
يمتلك الزقطاط جسمًا قويًا وأجنحة طويلة وضيقة مكيّفة للطيران الشراعي، ومنقارًا معقوفًا مزودًا بأنابيب أنفية مميّزة لرتبة Procellariiformes. يتنوع لون ريشه بين الرمادي البني والأسود حسب النوع، غالبًا مع أجزاء بطنية أفتح لونًا. يتراوح طوله عادة بين 15 و35 سنتيمترًا حسب النوع المعني.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
يعيش الزقطاط بشكل أساسي في أعالي البحار والمناطق الساحلية، ولا يأتي إلى اليابسة إلا للتعشيش على جزر أو منحدرات معزولة. يتجنب عادة المناطق الساحلية المأهولة بالسكان.
نطاق الانتشار الحالي
ينتشر الزقطاط في معظم محيطات العالم، مع تنوع خاص في نصف الكرة الجنوبي. في البحر الأبيض المتوسط، تتعشش عدة أنواع مقاربة على جزر صخرية، لا سيما حول تونس مثل جزيرة زمبرة والجالية.
السلوك
الزقطاط طائر اجتماعي في البحر، يشكل أحيانًا تجمعات كبيرة حول المناطق الغنية بالغذاء. يستطيع قطع مسافات طويلة جدًا بالطيران الشراعي بالاستفادة من التيارات الهوائية البحرية. على مواقع التكاثر، يتبنى سلوكًا ليليًا غالبًا لتقليل مخاطر الافتراس.
التكاثر
يتكاثر الزقطاط في مستعمرات، عادة في جحور أو شقوق صخرية تقع على جزر أو منحدرات ساحلية. تضع الأنثى بيضة واحدة فقط في الموسم، يقوم الأبوان بحضنها بالتناوب لعدة أسابيع. يبقى الفرخ في العش عدة أشهر قبل أن يحلق، حيث يتغذى بالقلس من الوالدين.
خصوصيات
يستمد الزقطاط اسمه من طريقة تحركه على سطح الماء بخطوات خفيفة لالتقاط الغذاء، مما يذكّر بحكاية القديس بطرس في الكتاب المقدس. يتمتع بحاسة شم متطورة جداً تساعده على تحديد موقع غذائه وعشه في الظلام. تعمل غدده الأنفية الأنبوبية على إطراح الملح الممتص من مياه البحر.
التهديدات والحفظ
يتعرض الزقطاط للتهديد من افتراس الثدييات التي أدخلها الإنسان إلى جزر التعشيش، مثل الفئران والقطط. كما يؤثر التلوث البحري، لا سيما ابتلاع البلاستيك والاصطياد العرضي بواسطة خطوط الصيد الطويلة، على تجمعاته. يؤدي تدهور المواطن الساحلية كذلك إلى تقليل المواقع المتاحة للتعشيش.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 23 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
غير مهدد (LC)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
للاكتشاف حول: الزقطاط
فيديوهات وحقائق وقصص وأرقام قياسية مرتبطة بهذا النوع.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.