تقديم
بليني هي سمكة صغيرة قاعية تنتمي إلى عائلة Blenniidae، وتعيش في البحر الأبيض المتوسط والأطلسي القريب. تتميز بجسم ممدود بدون قشور، ورأس يحمل غالباً زخارف لحمية فوق العينين، وتعيش في الفجوات والكهوف الصغيرة. تقطن المناطق الصخرية الضحلة والحمّات الساحلية والأعشاب البحرية، حيث تختبئ بين الحجارة والطحالب. بحجمها المتواضع وسلوكها الخجول، فهي أنواع قليلة الشهرة لدى العموم لكنها شائعة الظهور عند الصيد من الشاطئ أو الغوص الساحلي. تتواجد عدة أنواع من بليني على السواحل التونسية.
جسم بليني ممدود ومضغوط من الجوانب وعاري من القشور، مغطى بطبقة من المخاط الوقائي. رأسها يحمل عادةً زوائد لحمية تسمى سيري، فوق العينين أو فتحات الأنف حسب النوع. الزعنفة الظهرية طويلة ومتصلة، تمتد على معظم طول الظهر. العيون العالية الموضع على الرأس تتيح لها مراقبة محيطها بينما تظل مختبئة في الشقوق الصخرية.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
تفضل بليني القيعان الصخرية الساحلية والمناطق الضحلة وبرك المد والجزر والأعشاب البحرية القليلة الغمق. تبحث عن التجاويف والشقوق والأصداف الفارغة التي توفر لها ملجأ من الحيوانات المفترسة والتيارات المائية. تتحمل بعض الأنواع تغيرات الملوحة وتعيش أيضا بالقرب من مصبات الأنهار.
نطاق الانتشار الحالي
تنتشر بليني على نطاق واسع في البحر المتوسط والمحيط الأطلسي الشرقي، من السواحل الأوروبية إلى ساحل شمال أفريقيا. وهي شائعة على طول الساحل التونسي خاصة على السواحل الصخرية بالشمال ورأس بن. توجد أنواع أخرى من جنس بليني في بحار معتدلة واستوائية مختلفة حول العالم.
السلوك
بليني سمكة مستقرة وإقليمية، تبقى غالباً في نفس الملجأ الصخري أو التجويف لمدد طويلة. تتحرك بقفزات صغيرة متشنجة بدلاً من السباحة المتصلة، وأحياناً تستند على زعانفها الصدرية. بعض الأنواع قادرة على البقاء خارج الماء لفترة قصيرة عند انحسار المد، بالبقاء رطبة في الفجوات. الذكر يدافع بنشاط عن أراضيه وعن بيضه ضد الدخلاء.
التكاثر
يحدث التكاثر عادةً في الربيع والصيف، حيث يعد الذكر عشاً في تجويف صخري أو قوقعة فارغة. تضع الأنثى بيضها فيه، فيخصبه الذكر ثم يعتني به ويهويه حتى الفقس. تكون اليرقات طافية بعد الفقس مباشرة، قبل أن تستقر على القاع بعد تحولها إلى صغار قاعية.
خصوصيات
تستطيع بليني البقاء خارج الماء لفترات قصيرة أثناء انخفاض المد، وتتنفس بفضل الرطوبة المحفوظة في جلدها وخياشيمها. تُستخدم الزوائد الرأسية لديها، التي تختلف حسب النوع، على الأرجح للكشف الحسي عن محيطها. يساعدها تلونها الذي يشابه الصخور والطحالب على التخفي بسهولة.
التهديدات والحفظ
يشكل التلوث الساحلي وتدهور الموائل الصخرية الساحلية الضغط الرئيسي على مجموعات بليني. قد يؤثر الدوس البشري على مناطق المد والجزر محليا على ملاجئها الطبيعية. بيد أن النوع لا يُصنف ضمن الأنواع المهددة على الصعيد العالمي.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 20 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
غير مهدد (LC)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.