تقديم
الزباد الأفريقي ثديي لاحم متوسط الحجم، يتميز بفروه الرمادي المرقّط بالأسود وعرفة ظهرية قابلة للانتصاب. يحمل قناعاً وجهياً داكناً يشبه قناع حيوان الراكون، وذنباً طويلاً حلقياً. يعيش منعزلاً وينشط بشكل أساسي في الليل، ويسكن الأرض في المناطق الغابية والسافانات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. اشتهر خاصة بالإفراز ذي الرائحة القوية الذي تنتجه غدده المحيطة بفتحة الشرج، وقد استُغِلّ لفترات طويلة في صناعة العطور. وعلى الرغم من اسمه، لا ينتمي إلى فصيلة السنوريات بل إلى فصيلة الفيفيرات (الزبادية).
يبلغ جسمه الضخم حوالي 60 إلى 90 سنتيمتراً طولاً، ويتكمل بذنب كثيف قد يصل إلى 40 سنتيمتراً. يزيّن الفرو الرمادي المصفرّ بقع وخطوط سوداء غير منتظمة، مع شرائط واضحة على الأطراف والذنب. يمكن لصف من الشعر الطويل على امتداد الظهر أن ينتصب عندما يشعر الحيوان بالتهديد، مما يمنحه مظهراً أكثر ضخامة.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
الزباد الأفريقي يتردد على أوساط حرجية متنوعة جداً، من الغابات الاستوائية الكثيفة إلى السفانا المشجرة، مع تجنب المناطق الجافة جداً. وجود غطاء نباتي كافٍ يسمح لها بالاختباء خلال النهار ضروري جداً لاستقرارها. كما تتأقلم مع المناطق القريبة من التجمعات السكنية عندما تكون الموارد الغذائية وفيرة.
نطاق الانتشار الحالي
الزباد الأفريقي منتشر على نطاق واسع في أفريقيا جنوب الصحراء، من السنغال شرقاً وصولاً إلى أفريقيا الشرقية والجنوبية. يغيب عن شمال أفريقيا والمناطق الصحراوية بالصحراء الكبرى. ينتشر في عديد من دول القارة الاستوائية والاستوائية الممطرة.
السلوك
منعزل وليلي النشاط بشكل أساسي، يقضي النهار مختبئاً في النباتات الكثيفة أو في جحور مهجورة. يعلّم إقليمه بواسطة إفرازات رائحية تنتجها غدد تقع بالقرب من فتحة الشرج. وعلى الرغم من أنه حيوان أرضي، يستطيع تسلّق الأشجار عند الحاجة، خاصة للهروب من حيوان مفترس.
التكاثر
تضع الأنثى صغارها بعد فترة حمل تتراوح بين 60 و70 يوماً، حيث تلد من واحد إلى أربعة صغار. يولد الجراء في جحر أو حفرة محمية ويُفطمون بعد عدة أسابيع. يصل الذكر والأنثى إلى النضج الجنسي حول سن سنة واحدة.
خصوصيات
يميز الزباد الأفريقي إفراز مسكي من غدده المحيطة بالمنطقة الشرجية، يُعرّف بالزباد، وكان يُجمع تاريخياً لصناعة العطور الفاخرة، غير أن هذه الممارسة استُبدلت على نطاق واسع باستخدام بدائل صناعية. يعطيه قناعه الوجهي ومشيته المنخفضة مظهراً يجمع بين الراكون والغرير، رغم أنه لا ينتمي إلى أي من النوعين.
التهديدات والحفظ
يتعرض الزباد الأفريقي محلياً للتهديد جراء إزالة الغابات وفقدان الموائل الناجم عن التوسع الزراعي. يمثل الصيد من أجل لحمه، وبدرجة أقل من أجل إفرازاته الرائحية، ضغطاً على بعض مجموعاته. غير أنه يبقى منتشراً على نطاق واسع ولا يثير قلقاً حفظياً رئيسياً على الصعيد العالمي.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 01 سبتمبر 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
غير مهدد (LC)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
صحة النوع
الأمراض الموثّقة لهذا النوع.
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
للاكتشاف حول: الزباد الأفريقي
فيديوهات وحقائق وقصص وأرقام قياسية مرتبطة بهذا النوع.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.
كن من أوائل مستخدمي تطبيقنا. سجّل واحصل على وصول مبكر عبر Google Play.
اكتشف