تقديم
أوبيليون، المعروف أيضاً بحاصد الندى، هو من رتبة العنكبيات يتميز بجسم مضغوط وأطراف طويلة وناحلة. بخلاف العناكب، يلتحم الرأس الصدري والبطن لديه في كتلة واحدة مستديرة دون أي انقباض ظاهر. لا ينتج خيطاً حريرياً ولا يمتلك غدداً سمية فعالة للافتراس. ينتشر على معظم القارات، ويعيش في الأوساط الرطبة والأراضي الحرجية وأحياناً المساكن البشرية. تجعل عادته الخفية ونشاطه الليلي منه حيواناً غير ملحوظ رغم انتشاره الواسع.
جسم أوبيليون بيضاوي الشكل، نادراً ما يتجاوز السنتيمتر الواحد، بينما أطرافه قد تكون طويلة جداً بشكل مبالغ فيه. يمتلك عينين بسيطتين تقعان على درنة عينية وسطية، خلافاً للعناكب التي تملك عادة ثماني عيون. تساعده الخنافس (أو الخيلاط) القصيرة على التقاط غذائه وطحنه. يتراوح لونه بين البني الفاتح والرمادي الداكن حسب النوع.
الخصائص
قيم استرشادية: تختلف حسب السلالات والجنس والمنطقة.
الموطن والانتشار
يُفضّل أوبيليون البيئات الرطبة والمظللة مثل فضلات الأوراق في الغابات والكهوف والحدائق. يوجد تحت الحجارة والقلف وفي الغطاء النباتي المنخفض. كما يتحمل البيئات الحضرية، خاصة جدران المنازل والزوايا المظللة. وجوده يدل على بيئة غنية بالمادة العضوية.
نطاق الانتشار الحالي
تنتشر مجموعة أوبيليون على جميع القارات باستثناء القارة المتجمدة الجنوبية، مع تنوع كبير في الأنواع. في شمال أفريقيا، توجد عدة أنواع في المناطق المعتدلة والمتوسطية. في تونس، يُلاقى أوبيليون في الحدائق والمناطق الحرجية والمنازل الريفية. يعكس انتشاره الواسع قدرته على التكيّف مع مناخات متنوعة.
السلوك
أوبيليون حيوان ليلي بشكل أساسي وانعزالي، غير أن بعض الأنواع تتجمع في تكتلات كثيفة للحماية. عند مواجهة تهديد، يمكنه التضحية بأحد أطرافه (استقطاع ذاتي) الذي يستمر في الارتعاش لصرف انتباه الفاترس. يتحرك ببطء عادة، لكن يستطيع الإسراع عند الخطر بفضل أطرافه الطويلة. وخلافاً لاعتقاد منتشر، فإنه لا يملك سماً خطيراً على الإنسان.
التكاثر
يتم التناسل عن طريق التزاوج المباشر، دون نقل كيس منوي كما هو الحال لدى معظم العناكب. تضع الأنثى بيضها في التربة الرطبة أو تحت الحطام، أحياناً بعد التزاوج مباشرة. تُظهر بعض الأنواع رعاية آباء بدائية، حيث تحمي الأنثى البيض. يمر النمو بعدة انسلاخات قبل الوصول إلى مرحلة البلوغ.
خصوصيات
غالباً ما يُخلط أوبيليون بالعناكب، لكنه ينتمي إلى رتبة مستقلة تسمى Opiliones. لا يصنع نسيجاً ولا يملك سماً حقنياً خطيراً، خلافاً لما يعتقده الكثيرون. القدرة على فقدان الأطراف ذاتياً توفر له وسيلة دفاع ملحوظة. تسمح له أطرافه الطويلة بإدراك محيطه عبر اهتزازات.
التهديدات والحفظ
لا يُعتبر أوبيليون مهدداً على الصعيد العالمي، حيث تبقى أعداده مستقرة بشكل عام. لكنه قد يعاني محلياً من تدمير البيئات الرطبة واستخدام المبيدات الحشرية. صغر حجمه وطبيعته الخجولة تجعلانه قليل الدراسة في مجال الحفاظ على البيئة. عادة لا تُتخذ تدابير حماية محددة لهذه المجموعة.
تختلف الأعداد والاتجاهات حسب المصادر والمناطق. راجع تقييم الاتحاد الدولي لأحدث البيانات المرجعية.
الصور
1 صورة موثّقة.
مراجع
حُدّثت البطاقة 28 أغسطس 2026 · راجعها فريق تحرير TunisieVet.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.
حالة الحفظ
غير مهدد (LC)
المصدر: الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أحدث تقييم منشور.
حيوانات مشابهة
أنواع أخرى موثّقة في أنيمالبيديا.
📱 عندك صفحة على فايسبوك؟ باهي… أما وين موقعك؟ الصفحة وحدها ما تكفيش. موقعك يخلي الناس تلقاك، يعرفوك أكثر ويثقو في خدمتك. 🌐 موقع باسم مشروعك 📲 يخدم أربعة وعشرين ساعة 🤝 يعطي ثقة واحترافية .📈 يعاونك تكبّر خدمتك خلّيه موجود وين الناس تلوّج عليه 🚀نعملولك موقع يشرّف مشروعك
واتساب