ضفدع يتجمّد قلبه ويتوقف تنفسه... ثم يعود للحياة

ضفدع يتجمّد قلبه ويتوقف تنفسه... ثم يعود للحياة

13 مشاهدة · منذ 4 ساعات

تخيّل حيوانًا يتوقف قلبه عن النبض، ويختفي تنفسه تمامًا، ويكسو الجليدُ جسده بالكامل، إلى أن يستعيد نشاطه بهدوء مع حلول الربيع. هذا بالضبط ما يحدث مع ضفدع الغابة في أمريكا الشمالية كل شتاء.

Publicité
Publicité

فحين يتجمّد هذا الضفدع، لا تظهر عليه أي علامة من علامات الحياة: لا نبض للقلب، ولا تنفس، ولا دوران للدم. إذ يتحوّل نحو 65 إلى 70 بالمئة من ماء جسمه إلى جليد، يتركّز معظمه خارج الخلايا لا داخلها، وقد يستمر هذا التجمّد أسابيع بل أشهرًا كاملة.

يكمن السرّ، في جانب كبير منه، في سكّر يصنّعه الكبد هو الغلوكوز، الذي يحمي داخل الخلايا ويحدّ من كمية الجليد المتكوّنة في الجسم. ففي تجربة مخبرية أُجريت على ضفادع من ولاية أوهايو الأمريكية، نجت الضفادع التي حُقنت بالغلوكوز قبل التجميد في درجة حرارة 5 درجات تحت الصفر، في حين نفقت جميع الضفادع التي خضعت للتجربة دون أن تتلقى هذه المادة.

وتتفاوت هذه القدرة على تحمّل التجمّد بحسب الفصل؛ فالضفادع التي جُمعت في الخريف نجت من تجمّد دام أسبوعين، بينما لم تنجُ منه تلك التي جُمعت في الصيف. ومع ذلك، تبقى بعض الإصابات الخلوية واردة، ما يعني أنّ عودة الضفدع إلى الحياة لا تتم دون أي أثر.

نُشر في

هل تعلّمت شيئًا من هذه الحقيقة؟ شاركها.

مشاركة

مراجع

راجع المحتوى فريق تحرير TunisieVet

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

الأعلى
أخبار حمّل تطبيق TunisieVet أطباء بيطريون، تبنّي، متجر ونصائح — مجاناً تحميل