يستطيع القرش أن يكتشف فريسة مدفونة تحت الرمل دون أن يراها أو يسمعها. ويكمن سرّ ذلك في مسامٍ صغيرة على خطمه، وطريقة عملها تتحدى البديهة.
Publicité
Publicité
تقود هذه المسام إلى حويصلات صغيرة مملوءة بهلام موصل للكهرباء، تُعرف بحويصلات لورنزيني. وفي قاع كل حويصلة، تستجيب خلايا مستقبِلة لأدنى التغيرات في الجهد الكهربائي للماء، ثم تنقل المعلومة إلى الدماغ عبر ألياف عصبية.
أظهرت تجارب كالمجن على أسماك القرش أن حقلاً يقارب 5 نانوفولت لكل سنتيمتر قد يكفي لإثارة هجوم تغذٍّ محاكى. غير أن هذا العتبة تخص الأنواع المختبَرة، ولا ينبغي تعميمها على جميع أسماك القرش.
ظل هذا العضو يحير العلماء طويلاً. فقد وصفه لأول مرة ستيفانو لورنزيني عام 1678 لدى الرعاد، ولم تُفهم وظيفته إلا بعد زمن طويل.