فأر يتقدّم وهو يراقب فأرًا آخر يُخطئ

فأر يتقدّم وهو يراقب فأرًا آخر يُخطئ

26 مشاهدة · منذ 3 ساعات

فأر يراقب رفيقه وهو متردد داخل متاهة يتقدّم أكثر من فأر يراقب متاهة خالية. أما حين يراقب نموذجًا لا يخطئ أبدًا، فلا يتقدّم شيئًا.

Publicité
Publicité

في تجربة أُجريت على الفئران، كانت فئران مراقِبة تشاهد فئرانًا أخرى وهي تتعلّم تدريجيًا كيف تهتدي إلى الأذرع المجزية في متاهة ذات ثمانية أذرع. وبعد ذلك، حين اختُبرت هذه الفئران المراقِبة بمفردها، كان أداؤها أفضل من أداء فئران شاهدة لم تُراقب شيئًا. ولم يظهر هذا الأثر إلا حين بقيت الأذرع المجزية نفسها أثناء المراقبة وأثناء الاختبار.

أما أكثر ما يثير الفضول في هذه النتائج، فهو ما لم ينجح: فحين كانت الفئران المُراقَبة مدرَّبة سلفًا ولا تُخطئ البتة، لم تتحسّن أداء الفئران المراقِبة. ومن التفسيرات التي أشار إليها الباحثون أنّ الفائدة قد تكمن في جدّة أو أهمية ما تتم مشاهدته، لا في الخطأ بحد ذاته.

وتُظهر بعض الرئيسيات إشارات مشابهة: فقردة الكابوشن تستفيد من فشل شريكها، وفي قردة المكاك، تستجيب خلايا عصبية في القشرة الجبهية الوسطى للأخطاء التي تُشاهَد لدى الآخرين. غير أنّ هذه النتائج لا تزال موضع نقاش، وتتفاوت بحسب النوع والمهمة المطلوبة.

🎬 شاهد الفيديو

نُشر في

هل تعلّمت شيئًا من هذه الحقيقة؟ شاركها.

مشاركة

مراجع

راجع المحتوى فريق تحرير TunisieVet

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

الأعلى
أخبار