في مواجهة حيوان مفترس، يجمع الأخطبوط الشائع بين عدة تكتيكات متزامنة: فهو يطلق سحابة من الحبر لتشويش رؤية المهاجم ورائحته، ويدفع جسمه الناعم بسرعة عالية بنفث من الماء، وينزلق في أدنى صدع بفضل عدم وجود هيكل عظمي، ويمكنه التضحية بذراعه للفرار.
تسرب على عدة مستويات
لا يعمل الحبر، الذي ينتجه جيب الميلانين المتصل بالقمع، كشاشة بصرية فحسب: فهو يحتوي على مركبات تعطل المستقبلات الكيميائية والشمية للحيوانات المفترسة، مثل ثعابين الموراي أو بعض الأسماك، مما يؤخر مطاردتها حتى يختفي الأخطبوط. هذه السحابة، التي يتم طردها في جزء من الثانية، تشكل أحيانًا شكلًا زائفًا، وهي كتلة تحاكي تقريبًا صورة ظلية الحيوان وتصد الهجوم.
وفي نفس الحركة، يقوم الأخطبوط بقبض معطفه وإخراج الماء الموجود بداخله من خلال قمعه، دافعًا جسمه في اتجاه اتجاه الماء المطرود. يتيح هذا الدفع النفاث، على الرغم من كونه مكلفًا من حيث الطاقة، عمليات تسارع قصيرة ولكنها فعالة للابتعاد بسرعة عن التهديد المباشر.
Publicité
Publicité
يفتقر جسمه إلى هيكل عظمي داخلي، ويقتصر حجمه فقط على حجم منقاره القرني، وهو الجزء الصلب الوحيد من تشريحه. وهذا يسمح لها بالانزلاق إلى الشقوق الصخرية أو الفجوات التي تكون أضيق بكثير من قطرها الظاهري، وهو ملجأ لا يمكن لمعظم الحيوانات المفترسة البحرية الوصول إليه.
أخيرًا، إذا تم الإمساك بذراع ما، يمكن للأخطبوط أن يتخلى عنها عن طريق القطع الذاتي. تستمر الذراع المقطوعة في الانقباض والتحرك من تلقاء نفسها لفترة من الوقت، مما يصرف انتباه المفترس بينما يهرب الحيوان. ثم ينمو الذراع تدريجيًا على مدى عدة أسابيع إلى عدة أشهر.
دفاعات تكميلية وليست حصرية
تضيف هذه الآليات إلى التمويه: حتى قبل الفرار، يسعى الأخطبوط إلى الاندماج في بيئته عن طريق تعديل نسيج جلده باستخدام الحليمات العضلية، مما يسمح له بتقليد تضاريس الصخور أو الطحالب وتجنب أن يتم رصده في المقام الأول.
📱 عندك صفحة على فايسبوك؟ باهي…
أما وين موقعك؟
الصفحة وحدها ما تكفيش.
موقعك يخلي الناس تلقاك، يعرفوك أكثر ويثقو في خدمتك.
🌐 موقع باسم مشروعك
📲 يخدم أربعة وعشرين ساعة
🤝 يعطي ثقة واحترافية
.📈 يعاونك تكبّر خدمتك
خلّيه موجود وين الناس تلوّج عليه
🚀نعملولك موقع يشرّف مشروعك