قنفذ شمال أفريقيا — لماذا القنافذ لها ريشات؟
الدفاع والمفترسات السهوب المزارع والمروج الوسط الحضري إفريقيا أوروبا

لماذا القنافذ لها ريشات؟

31 مشاهدة · منذ أسبوع

ريشات القنفذ الجزائري عبارة عن شعيرات معدلة ومتقرنة ومتصلبة، مما يشكل درعًا دفاعيًا سلبيًا: عند أدنى خطر، يتدحرج الحيوان إلى كرة بفضل عضلة دائرية قوية، مما يعرض هذه الأشواك فقط إلى حيوان مفترس.

درع مصنوع من شعر متحول

كل ريشة هي في الواقع شعرة تكثف الكيراتين الخاص بها وتصلب على مدار التطور، مما يمنحها ذلك. هيكل مجوف وخفيف ولكنه مقاوم. يحمل القنفذ الجزائري البالغ حوالي 5000 إلى 7000 منها، موزعة على كامل الظهر والجوانب، بينما تظل المعدة والوجه والساقين مغطاة بالشعر الناعم والجلد العاري، وهي أكثر عرضة للخطر.

وتعتمد آلية الدفاع على عضلة دائرية متطورة بشكل خاص، وهي العضلة الدائرية (أو السبلة carnosus)، التي تحيط بالجسم تحت الجلد. من خلال الانكماش، فإنه يعمل كسلك كيس ويغلق الحيوان على نفسه حرفيًا، ويسحب الرأس والساقين إلى الداخل، ولا يترك سوى كرة مليئة بالمسامير في الخارج. هذا الوضع يجعل الإمساك به أمرًا صعبًا بالنسبة لمعظم الحيوانات المفترسة، التي تستسلم بسبب عدم القدرة على الإمساك بالأجزاء الناعمة.

Publicité
Publicité

أسطورة يجب تصحيحها: القنفذ لا يرمي ريشاته

خلافًا لفكرة عنيدة مسبقة، فإن القنفذ الجزائري لا يوجه ريشاته أبدًا نحو المهاجم. تبقى كل ريشة مزروعة في الجلد ولا يتم فقدانها إلا أثناء التساقط أو الفرك الطبيعي، مثل أي شعر. غالبًا ما يأتي الالتباس من مقارنة خاطئة مع النيص، وهو قوارض مختلفة تمامًا يمكن أن تنفصل عنها أشواك معينة عند التلامس، ولكنها لا ترميها أيضًا.

يتواجد هذا النوع في شمال إفريقيا، وخاصة في تونس حيث يتردد على الحدائق والوديان والحواف الزراعية، ويوضح استراتيجية دفاع سلبية وليست هجومية: فالريشات تحمي، ولا تهاجم أبدًا.

نُشر في

هل تعلّمت شيئًا من هذه الحقيقة؟ شاركها.

مشاركة
Publicité

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

الأعلى
أخبار
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا