خروف — هل تتعرف الأغنام على الوجوه؟
حيوانات المزرعة السهوب المزارع والمروج

هل تتعرف الأغنام على الوجوه؟

46 مشاهدة · منذ أسبوع

نعم: تتعرف الأغنام وتحفظ عشرات الوجوه، سواء من نوعها أو من البشر، أحيانًا لأكثر من عامين. وتعتمد هذه القدرة على دوائر دماغية متخصصة في معالجة الوجه، تشبه تلك الموجودة لدى الرئيسيات، وهو ما يتناقض مع صورة الحيوان ضعيف الذكاء.

دماغ متصل بالوجوه

أظهرت التجارب السلوكية أن الأغنام التي تم تدريبها على اختيار صورة واحدة من صورتين للحصول على المكافأة تمكنت من تمييز ما يصل إلى خمسين وجهًا مختلفًا، سواء وجوه الأغنام الأخرى أو الوجوه البشرية التي تم تصويرها من الأمام. حتى أنهم يتمكنون من التعرف على شخص مألوف عندما يتم عرض وجهه من زاوية غير عادية أو بإضاءة مختلفة، وهذا دليل على أنهم لا يحفظون صورة بسيطة مجمدة ولكنهم يقومون ببناء تمثيل أكثر تجريدًا للوجه.

يعتمد هذا الأداء على تنظيم دماغي محدد: يتم تنشيط مناطق معينة من القشرة الصدغية للأغنام بشكل تفضيلي عند مواجهة الوجوه بدلاً من الأشكال البصرية الأخرى، وهي عملية تذكرنا بمناطق التعرف على الوجه لدى القرود والبشر. تستخدم الأغنام أيضًا كلا نصفي الكرة الأرضية بشكل غير متماثل لمعالجة هذه المعلومات، مما يشير إلى معالجة عصبية معقدة وليس منعكسًا مشروطًا بسيطًا.

Publicité
Publicité

الذاكرة المعنية أيضًا رائعة من حيث مدتها: في بعض البروتوكولات، تمكنت الأغنام المنفصلة عن نظيراتها المألوفة من التعرف عليها بعد أكثر من عامين دون الاتصال بها، وهو تأخير أطول بكثير مما لوحظ في العديد من الماشية الأخرى لهذا النوع من المهام.

الاستهانة بالذكاء الاجتماعي

يتم تفسير هذه القدرة على التعرف على الوجه من خلال نمط الحياة الاجتماعي للأغنام، التي يعتمد بقاؤها في القطيع جزئيًا على قدرتها على التعرف بسرعة على أقاربها أو منافسيها أو الأفراد المهيمنين. وبعيدًا عن صورة الحيوان الذي يتبعه ويفكر بشكل سيء، يُظهر هذا العمل إدراكًا اجتماعيًا معقدًا، يمكن مقارنته في جوانب معينة بتلك الموصوفة في الثدييات الاجتماعية الأخرى التي تمت دراستها في العلوم السلوكية الحيوانية.

نُشر في · حُدّث في

هل تعلّمت شيئًا من هذه الحقيقة؟ شاركها.

مشاركة
Publicité

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

الأعلى
أخبار
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا