لا، إنها أسطورة. تستمر الأسماك الذهبية في التعلم لعدة أشهر: أظهرت التجارب المعملية أنها تحفظ موقع المتاهة، وتربط إشارة صوتية أو ضوئية بموزع الطعام، وتميز الأشكال والألوان بعد أسابيع من آخر تدريب.
ما تظهره دراسات التكييف
لقد قامت بروتوكولات التكييف العملي الكلاسيكية بتدريب الأسماك الذهبية على سحب رافعة أو عبور عائق للحصول على الطعام. بمجرد تعلم الارتباط، فإنه يستمر: يكرر الأفراد الإيماءة الصحيحة بعد انقطاع لعدة أشهر، دون إعادة التعلم بشكل كامل. وأظهرت تجارب أخرى أنهم يتعلمون توقع وقت محدد للتغذية التلقائية، من خلال التجمع بالقرب من نقطة التغذية قبل الوقت المحدد مباشرة، وهو دليل على الذاكرة الزمنية وليس مجرد رد فعل فوري.
فيما يتعلق بالتمييز البصري، تتمكن السمكة الذهبية من التمييز بين الأشكال الهندسية أو الألوان المرتبطة بالمكافأة، وتحافظ على هذه القدرة عند مستوى أعلى بكثير من الصدفة بعد عدة أسابيع من انتهاء جلسات التدريب. هذه النتائج، التي حصلت عليها فرق علم الأعصاب السلوكي، تتناقض بشكل مباشر مع فكرة الذاكرة لبضع ثوان: مثل هذا النسيان من شأنه أن يجعل أي تكييف دائم من هذا النوع مستحيلًا تمامًا.
العواقب على احتجاز حوض السمك
إذا احتفظ الحيوان ببيئة ومعالم على المدى الطويل، فإن الجرة المستديرة العارية بدون هيكل لا تشكل تبسيطًا تافهًا بل إفقارًا حسيًا حقيقيًا: غياب أماكن للاختباء، ومعالم بصرية متنوعة ومساحة للاستكشاف. السمكة القادرة على حفظ المتاهة قادرة أيضًا على إدراك رتابة البيئة الخالية من التحفيز. بالنسبة لأية أسئلة تتعلق بالرفاهية أو ظروف التكاثر التي تتكيف مع هذه الأنواع، يظل يوصى باستشارة طبيب بيطري أو متخصص في أحواض السمك.