الرئيسية Animalia صحة الحيوان أمراض الحيوانات داء البروسيلات عند الحيتانيات - Brucellose des cétacés

مشاركة
مرض بكتيري ناروال, بيلوجا ينتقل إلى الإنسان

داء البروسيلات عند الحيتانيات - Brucellose des cétacés

داء البروسيلات عند الحيتانيات مرض معدٍ تسببه بكتيريا Brucella ceti من جنس البروسيلا، تصيب الثدييات البحرية مثل الحيتان والدلافين والنرويل (كركدن البحر). هذه البكتيريا قريبة من أنواع البروسيلا التي تصيب الماشية البرية، لكنها تطورت لتتكيف مع...

ما هو هذا المرض؟

داء البروسيلات عند الحيتانيات مرض معدٍ تسببه بكتيريا Brucella ceti من جنس البروسيلا، تصيب الثدييات البحرية مثل الحيتان والدلافين والنرويل (كركدن البحر).

هذه البكتيريا قريبة من أنواع البروسيلا التي تصيب الماشية البرية، لكنها تطورت لتتكيف مع الحياة البحرية.

في النرويل، يبقى المرض قليل التوثيق نظرًا لصعوبة دراسة هذا النوع في المناطق القطبية. تأتي معظم المعرفات الحالية من ملاحظة الحيتانيات الأخرى مثل الدلافين والخنازير البحرية، التي يكون المرض فيها أكثر وضوحًا.

نقطة أساسية

داء حيواني المنشأ يجب الانتباه له: رغم ندرة الإصابة عند الإنسان، فإن عدوى البروسيلات قد تسبب مضاعفات خطيرة (التهابات عصبية وتلفيات مفصلية) لدى الأشخاص المعرضين للأنسجة الملوثة دون حماية.

علامات شائعة الملاحظة

هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.

علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:

العلامات السريرية عند النرويل غير معروفة جيدًا، لأن الحيوانات المريضة نادرًا ما تُلاحظ عن قريب أو تُفحص من طرف الطبيب البيطري.

في الحيتانيات الأخرى المدروسة، قد يُلاحظ نزول تدريجي في الوزن وانخفاض في حيوية الحيوان ونشاطه.

قد تظهر اضطرابات عصبية عند وصول البكتيريا إلى الدماغ أو الحبل الشوكي: حركات غير طبيعية، صعوبة التحرك الطبيعي في الماء، وقد تصل إلى تشنجات في الحالات الحادة.

على الصعيد التناسلي، قد تسبب البكتيريا إجهاضات أو ولادة أجنة ميتة أو انخفاضًا في الخصوبة لدى الذكور والإناث على حد سواء.

تم الإبلاغ أيضًا عن تورم المفاصل وآفات عظمية في أنواع حيتانيات مصابة أخرى.

قد لا تُظهر بعض الحيوانات المصابة أي علامات ظاهرة لفترة طويلة، مع بقاء البكتيريا كامنة في الجسم.

متى تستشير دون تأخير

لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.

الأسباب وعوامل الخطر

ينجم المرض عن بكتيريا Brucella ceti من جنس البروسيلا، متخصصة في إصابة الثدييات البحرية.

تتميز هذه البكتيريا عن أنواع البروسيلا الموجودة في الحيوانات البرية (الأبقار والأغنام والخنازير) بمواصفاتها الوراثية، رغم انتماؤها لنفس الجنس البكتيري.

أصل العدوى الدقيق عند النرويل لم يُوضح بشكل كامل، لكنه يتضمن على الأغلب الاتصال بحيتانيات مصابة أخرى أو بيئة ملوثة.

الاتصال الوثيق بحيتانيات مصابة، خاصة خلال التجمعات الاجتماعية أو فترات التكاثر، يزيد احتمال انتقال العدوى.

قد تسهم الطفيليات الداخلية، وخاصة بعض الديدان، في انتشار البكتيريا بين مجموعات الحيتانيات بأن تكون حاملة لها أو بأن تضعف المناعة.

ضعف الجهاز المناعي الناتج عن الإجهاد أو التلوث البحري أو أمراض أخرى مرافقة يزيد من عرضة الحيوان للعدوى.

البلوغ والنضج الجنسي يرتبطان بمعدل انتشار أعلى للمرض، حيث يصيب بشكل أساسي الأعضاء التناسلية.

الانتقال

ينتقل المرض بين الحيتانيات بالاتصال المباشر، خاصة أثناء التزاوج أو ملامسة الأنسجة التناسلية الملوثة، أو ابتلاع المواد المعدية في الماء.

دور الطفيليات كناقلات محتملة قيد الدراسة ولم يتأكد بعد.

انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان ممكن لكنه نادر، وموثق بشكل أساسي عند الأشخاص الذين يتعاملون مع أنسجة أو جثث الحيتانيات بدون حماية كافية.

التشخيص والرعاية

التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.

1

يعتمد التشخيص على التحاليل المخبرية باستخدام عينات بيولوجية (الدم أو الأنسجة) مأخوذة من حيوانات نافقة أو محروقة على الشاطئ حسب الإمكان.

2

تشمل الطرق المستخدمة البحث عن الأجسام المضادة في الدم (الفحص المصلي) والكشف المباشر عن البكتيريا باستخدام تقنيات البيولوجيا الجزيئية أو الزراعة البكتيرية في مختبرات متخصصة.

3

بسبب الطبيعة البرية والمحمية لهذه الأنواع، فإن أخذ العينات من الحيوانات الحية محدود جداً ويخضع لترخيصات علمية صارمة.

العلاج

لا يوجد علاج عملي للحيوانات البرية، خاصة أن هذه الأنواع لا تعيش في الأسر وتتواجد في مناطق قطبية صعبة الوصول.

في حالات حيتانيات أخرى محتفظ بها في الأسر أو في برامج إعادة التأهيل، تمت محاولة استخدام مسارات مضادات حيوية طويلة الأمد، لكن فعاليتها ضد داء البروسيلات تبقى غير مؤكدة لأن البكتيريا تتمكن من البقاء داخل الخلايا ومقاومة العلاج.

يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.

الوقاية

لا توجد تدابير وقائية محددة يمكن تطبيقها مباشرة على الحيوانات البرية في بيئتها الطبيعية، خاصة أن هذه الأنواع تعيش بحرية في المياه القطبية الشمالية.

تساعد مراقبة مجموعات الحيتانيات من قبل منظمات الحفاظ على البيئة البحرية على متابعة تطور المرض وتأثيره على المجموعات البرية.

بالنسبة للمختصين الذين يتعاملون مع الحيتانيات (علماء الأحياء البحرية، فرق الإنقاذ، الباحثون)، فإن استعمال معدات الحماية الشخصية عند التعامل مع الجثث أو الأنسجة ضروري لمنع العدوى البشرية.

المضاعفات المحتملة

قد تشمل المضاعفات اضطرابات عصبية دائمة إذا وصلت البكتيريا إلى الجهاز العصبي المركزي، مما يؤثر على قدرة الحيوان على السباحة والتغذية والهروب من الحيوانات المفترسة.

على الصعيد التناسلي، قد يحدث العقم المطول أو الإجهاض المتكرر مما يقلل من القدرة الإنجابية للحيوانات المصابة، بتأثيرات محتملة على الحيوية السكانية.

التهاب المفاصل والعظام المزمن قد يقيد حركة الحيوان.

متى تستشير طبيباً بيطرياً

هذا المرض يتعلق بأنواع برية محمية؛ لا توجد استشارة بيطرية تقليدية قابلة للتطبيق.

يجب الإبلاغ عن أي حيوان برمائي منجرف أو نافق أو يظهر سلوكاً غير طبيعي إلى السلطات المختصة بحماية البيئة البحرية أو شبكات مراقبة الثدييات البحرية.

على أي شخص تعامل مع حيوان بحري ميت أو أنسجته دون حماية وظهرت عليه بعد ذلك أعراض مريبة (حمى وآلام مفصلية) أن يستشير الطبيب فوراً.

العدوى إلى الإنسان

يمكن لبكتيريا برتسيلا سيتي أن تنتقل للإنسان، وذلك بشكل أساسي عند الاتصال المباشر بأنسجة الحيتانيات المصابة أو دمائها أو سوائلها البيولوجية، خاصة أثناء التشريح أو معالجة الجثث.

في الإنسان، قد تسبب العدوى حمى وآلام في المفاصل والعضلات، وفي بعض الحالات مضاعفات عصبية.

يقتصر الخطر بشكل أساسي على المهنيين الذين يعملون مباشرة مع الحيتانيات (علماء الأحياء البحرية والأطباء البيطريون المتخصصون وفرق الإنقاذ)، بينما يكاد لا يتعرض الجمهور العام لهذا الخطر.

ينصح بلبس القفازات والكمامات ومعدات الحماية الأخرى عند التعامل مع حيتانيات ميتة أو أنسجتها.

التوقعات

يبقى التنبؤ بسير المرض على المستوى الفردي غير واضح لدى الحوت الأبيض (النارفال) بسبب عدم القدرة على مراقبة مباشرة للحيوانات المصابة في بيئتها الطبيعية.

في الحيتانيات الأخرى المدروسة، تبدو العدوى قادرة على الاستمرار طويلة الأمد دون أن تؤدي بالضرورة إلى وفاة الحيوان، لكنها قد تضعف حالته الصحية العامة وقدرته على التكاثر.

التأثير الفعلي لهذا المرض على تجمعات الحوت الأبيض لم يتم توضيحه بشكل محدد حتى الآن.

أسئلة شائعة

هل ينقل الحوت الأبيض داء البروسيلات إلى حيوانات بحرية أو برية أخرى؟

ينتقل المرض بشكل أساسي بين الحيتانيات التي تعيش في نفس البيئة. خطر انتقاله إلى الحيوانات البرية منخفض جداً وغير موثق بشكل كاف.

هل يمكن تناول لحم الحوت الأبيض المصاب بأمان؟

تناول لحم الحيتانيات المصابة أو المشبوهة بالإصابة ينطوي على خطر انتقال العدوى للإنسان. يقلل الطهي الجيد من هذا الخطر، لكن يجب الحذر خلال التعامل مع الأنسجة النيئة.

كيف يُكتشف الإصابة بداء البروسيلات عند الحوت النارواك؟

يتطلب التشخيص إجراء فحوصات معملية على عينات بيولوجية، تُؤخذ عادة من حيتان نافقة أو عثر عليها ميتة، حيث إن أخذ عينات من الحيتان الحية في البرية نادر جداً.

هل يشكل داء البروسيلات تهديداً لبقاء نوع الحوت النارواك؟

تأثير هذه البكتيريا على أعداد حيتان النارواك على الصعيد الواسع غير محدد بوضوح حالياً. والبحوث المتعلقة بهذا المجال لا تزال محدودة بسبب صعوبة دراسة هذا النوع في المناطق القطبية الشمالية.

باختصار

المسبّببكتيريا
النوعناروال, بيلوجا
اللقاحلا
ينتقل إلى الإنساننعم

تحتاج طبيبًا بيطريًا؟

اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.

ابحث عن طبيب بيطري

الأنواع المعنية

هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.

Publicité
الأعلى مركز المساعدة
إنشاء حساب
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا