مرض طفيلي خروف

داء الميلوفاج

داء البلعمة هو إصابة الصوف بحشرة بنية، مسطحة، عديمة الأجنحة، بحجم حبة القمح، والتي غالبًا ما يطلق عليها المربون اسم القملة الكاذبة، أو بشكل غير صحيح، قراد الأغنام. إنها ليست قملة ولا قراد: إنها ذبابة فقدت جناحيها، وتقضي حياتها كلها في صوف ا...

ما هو هذا المرض؟

داء البلعمة هو إصابة الصوف بحشرة بنية، مسطحة، عديمة الأجنحة، بحجم حبة القمح، والتي غالبًا ما يطلق عليها المربون اسم القملة الكاذبة، أو بشكل غير صحيح، قراد الأغنام.

إنها ليست قملة ولا قراد: إنها ذبابة فقدت جناحيها، وتقضي حياتها كلها في صوف الغنم، حيث تعض جلدها لتتغذى على الدم.

نادرًا ما تكون الإصابة قاتلة، ولكنها مزعجة للغاية: إذ تخدش الحيوانات نفسها، وتتلف صوفها، وتسيء استخدام طعامها.

علامات شائعة الملاحظة

هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.

علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:

حكة معتدلة ولكنها مستمرة: تفرك الحيوانات نفسها وتمضغ صوفها وتخدش بأرجلها الخلفية.

الصوف متشابك، ممزق في بقع، متسخ ببقع صغيرة من فضلات بنية اللون.

الصوف الباهت والقذر، تخفيض قيمته للبيع.

بسحب الصوف جانبا، نرى الحشرات البنية تجري عند قاعدة الخيوط، ونجد شرانق بنية داكنة، بحجم حبة، ملتصقة بالألياف.

في حالات الإصابة الشديدة: شحوب الأغشية المخاطية بسبب فقر الدم، فقدان الوزن، نمو الحملان ببطء أكثر.

حيوانات مضطربة، ترعى أو تأكل لوقت أقل.

تصبح العلامات أكثر وضوحًا في نهاية الشتاء وتتضاءل بشكل ملحوظ بعد القص.

متى تستشير دون تأخير

لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.

الأسباب وعوامل الخطر

يقوم الطفيل بدورته الكاملة على الحيوان: فهو لا يتطور في الأرض أو في المبنى.

الأنثى لا تضع البيض: إنها تلد يرقة متطورة بالفعل، تلتصق بألياف الصوف وتتحول إلى شرنقة قبل إطلاق حشرة جديدة.

اللدغات المتكررة تهيج الجلد وتسبب الخدش. وهذا الخدش هو الذي يدمر الصوف.

في حالة الإصابة واسعة النطاق وطويلة الأمد، فإن السحب المنتظم للدم يؤدي إلى فقر الدم، خاصة في الحيوانات الصغيرة وسيئة التغذية.

خارج الحيوان، لا يعيش الطفيل إلا لفترة قصيرة جدًا.

الإقامة في المباني خلال فصل الشتاء، الحيوانات مكتظة ببعضها البعض، الصوف الطويل.

شراء الحيوانات دون الحجر الصحي أو فحص الصوف.

القص المتأخر أو عدم القص.

الحيوانات التي تعاني من سوء التغذية أو الصغيرة أو التي أضعفتها بالفعل طفيليات أخرى.

قطعان مختلطة، قروض الكباش، التجمعات.

لا يوجد علاج بعد القص، حيث يكون القضاء على الطفيلي أسهل.

الانتقال

عن طريق الاتصال المباشر بين الحيوانات، وخاصة من الأم إلى الحمل وبين الحيوانات المتجمعة معًا في حظيرة الأغنام خلال فصل الشتاء.

عن طريق الصوف والمعدات الملوثة حديثًا، لكن الحشرة غير القادرة على العيش لفترة طويلة خارج الحيوان، تنتقل بشكل رئيسي عن طريق الاتصال.

عن طريق إدخال الحيوان المصاب إلى قطيع سليم: وهذا هو الأسلوب الأكثر شيوعًا للدخول.

لا تستقر هذه الحشرة على الإنسان، على الرغم من أنها يمكن أن تعض أحيانًا الشخص الذي يتعامل مع الحيوانات.

التشخيص والرعاية

التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.

1

التشخيص بسيط ويتم إجراؤه على الحيوان الحي: ما عليك سوى فصل الصوف عند قاعدة الخيوط على الخاصرة والرقبة والكتفين وانظر. الحشرة مرئية للعين المجردة.

2

يؤكد الطبيب البيطري وقبل كل شيء أنه يفرق مع الأسباب الأخرى للحكة، وفي مقدمتها الجرب، الذي لا تتشابه مشاكل علاجه وصحته.

3

ويقيم مدى الإصابة على العديد من الحيوانات في المجموعة والحالة العامة للقطيع.

4

وفي حالة الأغشية المخاطية الشاحبة، يقوم بفحص فقر الدم وفي نفس الوقت يبحث عن الطفيليات الداخلية، والتي غالباً ما تكون موجودة في نفس الحيوانات.

العلاج

يمكن للمبيدات الحشرية الخارجية المناسبة للأغنام، والتي يتم تطبيقها على الجلد أو في الحمام، بالإضافة إلى بعض مضادات الطفيليات القابلة للحقن، القضاء على الطفيل. اختيار المنتج متروك للطبيب البيطري، حسب الموسم وطول الصوف ونوع الإنتاج.

يجب أن يشمل العلاج القطيع بأكمله في نفس الوقت، لأن الحيوانات تعيد تلويث بعضها البعض عند أدنى اتصال.

الوقت الأكثر فعالية هو بعد القص مباشرة: فالصوف القصير يسمح للمنتج بالوصول إلى الجلد ويُحرم الطفيل من ملجأه.

نظرًا لأن الدورة تتم بالكامل على الحيوان، غالبًا ما يكون المرور الثاني ضروريًا لتدمير الحشرات القادمة من الشرانق الموجودة في وقت المعالجة الأولى؛ الطبيب البيطري يصلح الأنبوب.

لا توجد جرعة أو إيقاع مرتجل، ولا نستخدم أبدًا منتجات مخصصة لأنواع أخرى أو مستحضرات محلية الصنع، والتي تشكل خطورة على كل من الحيوان والمربي.

تختلف أوقات انتظار اللحوم والحليب حسب المنتج ويجب احترامها دون استثناء.

يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.

الوقاية

يقوم الحجر الصحي بشراء الحيوانات وفحص صوفها قبل دمجها في القطيع.

جز بانتظام واستفد من هذا الوقت للعلاج إذا لزم الأمر.

تجنب تزاحم الحيوانات في المباني والتأكد من التهوية الجيدة.

راقب الصوف في نهاية فصل الشتاء، وهي الفترة التي تشتد فيها الإصابة.

لا تشارك معدات القص غير النظيفة بين المزارع.

الحفاظ على حالة غذائية جيدة: فالحيوانات التي تتغذى جيدًا تتحمل الإصابة بشكل أفضل.

المضاعفات المحتملة

فقر الدم في الحيوانات المصابة بكثرة، وخاصة الحملان.

توقف النمو وانخفاض الأداء.

انخفاض قيمة الصوف والجلود والبقع والعيوب المستمرة على الجلود.

يمكن أن تصاب الجروح المخدشة بالعدوى وتجذب الذباب في الموسم الحار، مع خطر الإصابة بالنغف.

تفاقم الحالة العامة عند إضافة التطفل الداخلي إلى الإصابة الخارجية.

متى تستشير طبيباً بيطرياً

ترى حشرات بنية اللون تجري عبر الصوف، وتفكك الخيوط.

تخدش العديد من الحيوانات صوفها وتتلفه.

تلتصق الشرانق البنية بألياف الصوف.

الحيوانات لديها أغشية مخاطية شاحبة أو تفقد الوزن.

لا يزيد وزن الحملان خلال فصل الشتاء.

أنت متردد بين الجرب والقمل الكاذب: دع الطبيب البيطري يقرر، العلاجات والالتزامات ليست هي نفسها.

التوقعات

التشخيص جيد جدًا: إذا تمت المعالجة بشكل صحيح على مستوى القطيع، فإن الإصابة تختفي.

تتعافى الحيوانات المصابة بفقر الدم بالتغذية الجيدة، لكن الحملان المصابة بشدة تظل تعاني من التقزم.

تأتي حالات التكرار دائمًا تقريبًا من العلاج الجزئي أو من حيوان تم إدخاله دون الحجر الصحي.

أسئلة شائعة

هل هو القراد؟

لا، على الرغم من الاسم الذي يطلقه عليه العديد من المربين. وهي ذبابة بلا أجنحة تعيش بشكل دائم في الصوف. على عكس القراد، فهو لا يترك الحيوان ولا يعيش لفترة طويلة في البيئة الخارجية.

هل يجب علاج القطيع بأكمله؟

نعم. تصبح الحيوانات ملوثة مرة أخرى عند أدنى اتصال، خاصة في حظائر الأغنام في الشتاء. علاج عدد قليل من الحيوانات يغير المشكلة.

متى يكون أفضل وقت للتدخل؟

مباشرة بعد القص: يسمح الصوف القصير للمنتج بالوصول إلى الجلد ويفقد الطفيل ملجأه. وهذا أيضًا هو الوقت الذي يتم فيه اكتشاف الحيوانات المصابة بسهولة.

هل يمكن لهذا الطفيلي أن يعضني؟

وقد تعض أحيانًا الشخص الذي يتعامل مع الحيوانات، لكنها لا تستقر على الإنسان ولا تتكاثر هناك. الانزعاج المؤقت ممكن، لا أكثر.

باختصار

المسبّبطفيلي
النوعخروف
اللقاحلا
ينتقل إلى الإنسانلا

تحتاج طبيبًا بيطريًا؟

اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.

ابحث عن طبيب بيطري

الأنواع المعنية

هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.

Publicité
الأعلى مركز المساعدة
إنشاء حساب
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا