الرئيسية Animalia صحة الحيوان أمراض الحيوانات التهاب الفم الناخر للحمل - Stomatite nécrosante de l'agneau

مشاركة
مرض بكتيري خروف, ماعز

التهاب الفم الناخر للحمل - Stomatite nécrosante de l'agneau

التهاب الفم الناخر للحمل هو عدوى بكتيرية تصيب فم الحمل ببكتيريا تعيش بشكل طبيعي في حظائر الأغنام، وعلى الأرضيات الملوثة، وفي الجهاز الهضمي للمجترات. هذه البكتيريا لا تستطيع اختراق الغشاء المخاطي السليم، بل تحتاج إلى جرح صغير في الخد أو اللس...

ما هو هذا المرض؟

التهاب الفم الناخر للحمل هو عدوى بكتيرية تصيب فم الحمل ببكتيريا تعيش بشكل طبيعي في حظائر الأغنام، وعلى الأرضيات الملوثة، وفي الجهاز الهضمي للمجترات. هذه البكتيريا لا تستطيع اختراق الغشاء المخاطي السليم، بل تحتاج إلى جرح صغير في الخد أو اللسان أو اللثة. قد يسبب هذا الجرح علف خشن وحاد، أو ظهور الأسنان، أو تعامل غير حذر، أو زجاجة رضاعة غير مناسبة، أو آفات ناجمة عن مرض آخر.

بعد دخول البكتيريا، تدمر الأنسجة بعمق وتخلق قرحات مغطاة برواسب رمادية أو مصفرة، مصحوبة برائحة كريهة جداً يمكن التعرف عليها فور الاقتراب من الحيوان. يعاني الحمل وغير قادر على الرضاعة أو المضغ، ويبدأ في فقدان وزنه بسرعة.

الخطر لا يقتصر على الموضع المصاب فقط: فالعدوى قد تنتشر إلى الحنجرة والرئتين، أو قد تدخل الدم والكبد، مما يجعلها مرضاً خطيراً وليس مجرد قرحة عادية. هذا المرض مرتبط مباشرة بظروف التربية: فهو يظهر في الحظائر ذات القمامة الملوثة والبيئة الرطبة والاكتظاظ.

علامات شائعة الملاحظة

هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.

علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:

اللعاب الغزير عادة ما يكون أول علامة ملحوظة: يسيل لعاب الحمل وينقع شعر الذقن والصدر. رائحة كريهة جداً وواضحة من الفم، يمكن شمها من بعيد وهي مميزة تماماً. قرحات بالفم: جروح عميقة على الجانب الداخلي من الخدين واللسان واللثة والحنك، مغطاة برواسب رمادية أو مصفرة ملتصقة. ألم عند المضغ: يمضغ الحمل بحذر ويسقط الطعام ويرفض الأعلاف الخشنة ويتوقف عن الرضاعة. صعوبة في البلع مع ارتجاع الطعام غير المهضوم. تورم في الخد أو الوجه، أحياناً في جانب واحد فقط، مع منطقة دافئة وموجعة. حمى وخمول، والحمل يستلقي منعزلاً. نقص الوزن توقف النمو، وكلاهما سريع جداً في هذا العمر. عندما تنتشر العدوى إلى الحنجرة: تنفس صاخب وصعوبة في التنفس وسعال، وهذا يزيد من خطورة الحالة كثيراً. غالباً ما يصاب عدة حملان من نفس الدفعة، مما يشير إلى مشكلة في ظروف التربية أو التغذية.

متى تستشير دون تأخير

لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.

الأسباب وعوامل الخطر

العدوى ناجمة عن بكتيريا موجودة في البيئة، خاصة في القمامة الملوثة والتربة الرطبة والمناطق المبللة بالحظائر. وهي نفس البكتيريا المسؤولة عن تعفن الأرجل وبعض خراجات الكبد. لا بد من وجود جرح في الغشاء المخاطي للفم لكي تتمكن البكتيريا من الدخول، وهذه نقطة أساسية في المرض.

تنشأ هذه الجروح من الأعلاف الخشنة والجافة والحادة وأشواك الحبوب والأطعمة القاسية جداً للعمر، وكذلك من ظهور الأسنان وعدم مناسبة زجاجات الرضاعة واللهايات، والتعامل القاسي عند إعطاء المنتجات عن طريق الفم. قد تنتج أيضاً عن أمراض أخرى مثل الإكثيما المعدية أو الحمى القلاعية أو طاعون المجترات الصغيرة التي تصيب الفم وتمهد الطريق للعدوى الثانوية. الحملان التي لم تحصل على كمية كافية من السرسوب تتمتع بمناعة أضعف وتعاني من أشكال أكثر حدة. الاكتظاظ والرطوبة ونقص التهوية وعدم تنظيف الحظائر يزيدون من تركيز الجراثيم في البيئة.

القمامة الملوثة والرطبة وغير المنظفة والحظائر سيئة التهوية. الاكتظاظ في حظائر الوضع والمجموعات. توزيع أعلاف خشنة وحادة أو مغبرة على حملان صغيرة جداً. تربية الحملان بالزجاجة باستخدام معدات غير نظيفة أو لهايات غير مناسبة. التعامل المتكرر مع الفم: إعطاء المنتجات عن طريق الفم بدون احتياطات وسوء استخدام الأنابيب. حملان لم تحصل على كمية كافية من السرسوب أو حصلت عليه متأخراً جداً. فترة ظهور الأسنان. وجود إكثيما معدية أو أمراض أخرى تسبب جروحاً بالفم في القطيع. حملان ضعيفة بسبب الإسهال أو النقص الغذائي أو الطفيليات.

الانتقال

البكتيريا موجودة بشكل دائم في بيئة التربية ولا توجد عدوى مباشرة من حمل مريض إلى آخر سليم، بل تعريض مشترك للبكتيريا. الدفعات المصابة تتأثر لأنها تشترك في نفس الظروف: نفس القمامة والعلف والحظيرة. غير أن الحملان المريضة تزيد من تركيز البكتيريا في البيئة عن طريق لعابها وجروحها، مما يعرض الحملان الأخرى لضغط أكبر. المعدات المشتركة غير النظيفة، خاصة اللهايات والزجاجات والأنابيب المستخدمة في إعطاء المنتجات عن طريق الفم، تساهم في انتشار العدوى. هذا المرض لا ينتقل إلى الإنسان.

التشخيص والرعاية

التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.

1

يجب فحص أي حمل يسيل لعابه وتفوح من فمه رائحة كريهة بسرعة: المرض يتطور بسرعة في هذا العمر والحمل الذي يتوقف عن الرضاعة يضعف خلال يوم أو يومين.

2

الطبيب البيطري يفتح الفم بحذر ويفحص الخدين واللسان اللثة والحنك لتحديد الآفات المميزة.

3

يتحقق من امتداد العدوى نحو الحنجرة والرئتين، مما يؤثر على تقييم سير المرض، ويستمع إلى التنفس.

4

يستبعد الأسباب الأخرى لآفات الفم عند الحملان وهذا ضروري جداً: الإكثيما المعدية وهي مرض فيروسي معدٍ للإنسان، والحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة وهي أمراض منظمة يجب الإبلاغ عنها إجبارياً. لا تستنتج بمفردك عند وجود جروح في الفم.

5

قد تؤخذ عينات في حالة الشك أو عند إصابة عدة حملان.

6

ثم يقوم الطبيب البيطري بفحص الحظيرة والفرشة والأعلاف الموزعة ومعدات الإرضاء: هنا يكون السبب الحقيقي والحل الدائم.

العلاج

يعتمد العلاج على المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب البيطري، وتعطي نتائج جيدة عند البدء بها مبكراً. اختيار الدواء والمدة يتطلب خبرة طبية ولا يمكن ارتجاله.

عادة ما يضاف علاج لتسكين الألم وتخفيف الالتهاب بوصفة طبية: الحمل الذي يشعر بالألم لا يأكل، والتوقف عن التغذية هو ما يؤدي إلى وفاته.

تكتمل المعالجة بغسيل موضعي للفم بمطهر مناسب يحدده الطبيب البيطري. تجنب استخدام أي مواد كاوية أو علاجات منزلية على الأغشية المخاطية المتضررة.

التغذية ضرورية: تقديم أطعمة طرية وسهلة البلع، إزالة الأعلاف الخشنة، ومساعدة الحمل الذي لا يستطيع الرضاعة. الطبيب البيطري قد يضع أنبوباً ويشرح كيفية إطعام الحمل خلال فترة العلاج.

عزل الحمل المصاب في مكان نظيف وجاف وهادئ مع توفر الماء النظيف.

الحالات التي تنتشر نحو الحنجرة والرئتين تتطلب رعاية مكثفة وتوقعاتها محدودة.

الأهم هو معالجة السبب الجذري على الفور: تنظيف وتغيير الفرشة، إزالة العلف المسبب، تنظيف معدات الإرضاء. بدون هذا، ستظهر حالات جديدة في الأيام التالية.

يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.

الوقاية

الحفاظ على فرشة نظيفة وجافة وفيرة في حظائر الولادة ومرابع الحملان: هذا أهم إجراء وقائي، وينعكس إيجابياً على صحة الحملان عموماً.

تنظيف الحظائر بانتظام، تجنب المناطق الرطبة والطينية، توفير تهوية جيدة دون تعريض الحملان لتيارات هوائية مباشرة.

عدم الاكتظاظ الحيواني في الحظائر.

اختيار علف مناسب لعمر الحملان: تجنب الأعلاف الخشنة أو ذات الأشعار والأطراف الحادة.

تنظيف وتطهير اللهايات والرضاعات وأدوات الإرضاء بشكل منتظم بين الحيوانات.

التعامل برفق مع فم الحملان عند الإرضاء أو إعطاء العلاج، وطلب إرشادات من الطبيب البيطري بدلاً من فرض الإجراء بقوة.

ضمان حصول الحملان على كمية كافية من اللبأ في وقت مبكر: هذا يمنح الحملان المناعة الطبيعية.

مراقبة الحملان يومياً: أي حمل يسيل لعابه يجب فحصه في نفس اليوم.

معالجة حالات الإكثيما المعدية بسرعة في القطيع مع استخدام القفازات الواقية، لأن هذه الجروح تسهل دخول العدوى.

المضاعفات المحتملة

امتداد العدوى إلى الحنجرة والرئتين مع التهاب رئوي حاد وتوقعات حذرة جداً.

دخول البكتيريا للدم مع تكون خراجات في الكبد والأعضاء الأخرى.

فقدان الوزن والتأخر في النمو الذي لا يتعافى منه الحمل لاحقاً.

وفاة الحمل بسبب تعمم العدوى أو ببساطة لأنه توقف عن تناول الطعام.

تشوه أو فقدان أنسجة الفم عند الحملان الأكثر إصابة مما يسبب صعوبة مستمرة في التغذية.

ظهور حالات جديدة في المربى طالما لم يتم تحسين الفرشة والأعلاف.

متى تستشير طبيباً بيطرياً

حمل يسيل لعابه وفمه يفوح برائحة نتنة: استشر الطبيب البيطري في نفس اليوم.

حمل يرفض الرضاعة أو الأكل أو يسقط الطعام ويمضغ بحذر شديد.

جروح منخورة مع ترسبات رمادية أو صفراء في الفم: لا تستنتج بمفردك، أمراض خطيرة أخرى تسبب آفات فموية مشابهة.

تورم في خد أو وجه الحمل.

حمل يتنفس بصعوبة أو بصوت عالٍ: حالة طارئة، العدوى انتشرت للمسالك التنفسية.

عدة حملان من نفس المربى بها جروح في الفم: يجب فحص الحظيرة والأعلاف فوراً.

التوقعات

عند اكتشافه مبكراً مع علاج مناسب وعناية فموية وتغذية مساعدة، يتعافى الحمل عادة بشكل جيد.

الحالات المتقدمة مع تورم في الوجه أو إصابة الحنجرة والرئتين توقعاتها محدودة وقد يموت عدد من الحملان.

الحملان الهزيلة جداً قبل العلاج غالباً ما تحتفظ بتأخر نمو دائم.

على مستوى المربى، يعتمد التوقع بالكامل على إصلاح ظروف الحظيرة والأعلاف: المرض يختفي عندما تصبح الفرشة نظيفة وجافة، ويعود سنوياً إذا لم تتحسن الظروف.

أسئلة شائعة

خروفي يسيل لعابه ورائحة فمه كريهة جداً، ما هذا المرض؟

هذه الرائحة الكريهة المرتبطة بإفراز اللعاب تدل على التهاب الفم الناخر للحمل. يجب فحص الحمل في نفس اليوم، لأن العدوى قد تنتقل إلى الرئتين، وخاصة أن الحمل الذي يتوقف عن الرضاعة يضعف في يوم أو يومين.

هل المرض معدي لحملاني الأخرى؟

ليس بالمعنى المباشر: البكتيريا موجودة أصلاً في الفراش والحظيرة. عندما يصاب عدة حملان، فليس لأنها تنقل العدوى لبعضها، بل لأنها تعيش في نفس الظروف الصحية السيئة. لذا يجب تحسين الفراش والعلف بالإضافة إلى علاج الحملان المريضة.

هل يمكنني وضع مطهر أو علاج منزلي في فم الحمل؟

لا، لا تفعل ذلك بمبادرة شخصية. الغشاء المخاطي المتضرر بالفعل لا يتحمل المواد الحارقة التي تزيد الآفات والألم سوءاً. الطبيب البيطري هو من يحدد المطهر المناسب ويصرف العلاج بالمضادات الحيوية الضرورية.

هل هناك خطر من الإصابة عند معالجة هذا الحمل؟

التهاب الفم الناخر للحمل لا ينتقل إلى الإنسان. غير أن أمراضا أخرى تسبب آفات في الفم عند الحملان، وبعضها مثل الإكثيما المعدية ينتقل بسهولة إلى الإنسان. لهذا من الضروري ارتداء القفازات وطلب التشخيص من الطبيب البيطري.

باختصار

المسبّببكتيريا
النوعخروف, ماعز
اللقاحلا
ينتقل إلى الإنسانلا

تحتاج طبيبًا بيطريًا؟

اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.

ابحث عن طبيب بيطري

الأنواع المعنية

هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.

الأعلى مركز المساعدة
إنشاء حساب
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا