دجاجة — لماذا يختلف مقدار العلف الذي تستهلكه الدجاجة حسب درجة الحرارة؟
التغذية المزارع والمروج

لماذا يختلف مقدار العلف الذي تستهلكه الدجاجة حسب درجة الحرارة؟

15 مشاهدة · منذ أسبوعين

لدى الدجاجة، في الحرارة الشديدة تأكل كميةً أقل بكثير لأن جسمها يعطي الأولويّة لتفريغ الحرارة على حساب الهضم: فعندما تتجاوز درجة الحرارة حوالي 30 درجة مئويّة، قد يهبط استهلاك العلف بنسبة 20 إلى 30%، ما يؤدّي إلى انخفاض في وضع البيض وإلى قشور أرقّ لنقص الكالسيوم والطاقة الكافيين.

منظّم حرارة بلا عرق

الدجاجة لا تملك غددًا عرقيّة فعّالة: لا يمكنها إذن أن تبرّد نفسها بالعرق كما يفعل الثدييّ. وسيلتها الرئيسيّة لتفريغ الحرارة هي اللهث السريع (فرط التنفّس الحراريّ)، وهو تنفّس متسارع يسرّع التبخّر على مستوى المسالك التنفّسيّة. لهذه الآليّة تكلفة طاقيّة وعضليّة ملحوظة، ما يقلّل من الطاقة المتاحة للوظائف الأخرى، وخاصّة تناول الطعام.

تناول الطعام ينتج أيضًا حرارة أيضيّة تسمّى الزيادة الحراريّة، مرتبطة بالهضم وامتصاص العناصر الغذائيّة. في الطقس الحارّ، هذا الإنتاج الداخليّ للحرارة يصبح عبئًا إضافيًّا: يقلّل الحيوان بشكل طبيعيّ من كميّة استهلاكه للعلف لتقليل هذا الحمل الحراريّ، وهو تصرّف موثّق لدى الدواجن المعرّضة لإجهاد الحرارة.

Publicité
Publicité

يصحب انخفاض الشهيّة انحراف في تروية الدم نحو الجلد والمناطق المعرّضة لفقدان الحرارة (العرف والذقن واللحم الرقيق والأرجل) على حساب الجهاز الهضميّ، ما يبطّئ أيضًا حركة الأمعاء وامتصاص العناصر الغذائيّة، وخاصّة الكالسيوم الضروريّ لتكوين القشرة.

تكييف التربية في تونس

في مواجهة فصول الصيف التونسيّة، الماء البارد والوصول إلى الظلال تبقى الأولويّة المطلقة، حتّى قبل العلف: الدجاجة التي لا تشرب ما يكفي تخاطر باصطدام حراريّ قبل أن تعاني من سوء التغذية. توزيع معظم الحصّة في الصباح الباكر وفي نهاية اليوم، في أبرد الساعات، يسمح بالحفاظ على مستوى استهلاك مقبول. تركيز العلف بالطاقة والعناصر الغذائيّة يعوّض جزئيًّا عن انخفاض الكميّة المستهلكة. في حالة ظهور علامات اصطدام حراريّ (لهث شديد، استرخاء)، يُنصح باستشارة الطبيب البيطريّ.

نُشر في

هل تعلّمت شيئًا من هذه الحقيقة؟ شاركها.

مشاركة
Publicité

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد.

الأعلى
أخبار
تابع TunisieVet على فيسبوك
نصائح وتبنّي وأخبار بيطرية
تابعنا