أفضل فرضية مدعومة اليوم هي أن الخطوط تردع الذباب القارص، ولا سيما ذباب الخيل (التبانيد) وذباب تسي تسي: تظهر العديد من التجارب الميدانية أن هذه الحشرات تهبط على الجلد المخطط بدرجة أقل بكثير من هبوطها على الجلد العادي أو البني أو الأسود. لا يزال موضوع التمويه والتنظيم الحراري موضع نقاش ولا يحظى بدعم كبير من البيانات الحالية.
كيف تزعج الخطوط الذباب القارص
سجلت الدراسات التي أجريت في كينيا والمجر، باستخدام عارضات أزياء الخيول المغطاة بجلود الحمار الوحشي أو جلود سوداء أو بيضاء عادية، ما يصل إلى 90% أقل من العضات على الأنماط المخططة مقارنة بالأسطح السوداء. قد يؤدي التباين بين الأشرطة الفاتحة والداكنة إلى تعطيل الإدراك البصري لذبابة الخيل عند اقترابها: حيث سيتم تشويش استقطاب الضوء المنعكس، مما يجعل الهبوط على الجلد أكثر صعوبة وإرباك الحشرة قبل ملامستها مباشرة.
في حمار وحشي السهول، الذي يظهر معطفه خطوطًا كبيرة إلى حد ما ومتباينة بشكل جيد على الجسم، فإن هذه الحماية من شأنها أن تحد من التعرض للأمراض التي تنتقل عن طريق اللدغات، وهي مشكلة حقيقية في السافانا في شرق أفريقيا حيث يرتفع الضغط الناتج عن التابانيد وذباب تسي تسي. هيمنت فرضية التمويه ضد الحيوانات المفترسة (الارتباك البصري في المجموعات، وعدم وضوح الملامح أمام الأسد) لفترة طويلة ولكنها أقل مقاومة للاختبار: تظهر الملاحظات أن الأسود تتعرف على الحمير الوحشية عن طريق الرائحة والضوضاء بقدر ما تتعرف عليها من خلال البصر، بما في ذلك في الليل عندما لا يكون النمط مميزًا للغاية. إن الفرضية الحرارية، التي بموجبها تخلق الشرائط تيارات دقيقة من الهواء المنعش، لا تزال ضعيفة أيضًا من خلال قياسات درجة حرارة الجلد.
نمط فريد لكل فرد
إلى جانب وظيفتها المفترضة، تشكل الخطوط نمطًا فرديًا، يمكن مقارنته ببصمة الإصبع: لا يوجد حمار وحشي سهل يشتركان في نفس الترتيب تمامًا للخطوط، مما يسمح للباحثين بتحديد وتتبع الأفراد في الميدان عن طريق التصوير الفوتوغرافي البسيط، دون وضع علامات غزوية.