الرئيسية › Animalia › صحة الحيوان › أمراض الحيوانات › داء البستريلا السنجابي
داء البستريلا السنجابي
داء البستريلا السنجابي هو عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا من جنس الباستوريلا، أكثرها شيوعًا الباستوريلا مالتوسيدا. يؤثر هذا المرض على السنجاب البربري، وهو نوع من القوارض يتم تربيته كحيوان أليف في تونس، حيث قد تسبب البكتيريا إصابات تنفسية أو خرا...
ما هو هذا المرض؟
داء البستريلا السنجابي هو عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا من جنس الباستوريلا، أكثرها شيوعًا الباستوريلا مالتوسيدا. يؤثر هذا المرض على السنجاب البربري، وهو نوع من القوارض يتم تربيته كحيوان أليف في تونس، حيث قد تسبب البكتيريا إصابات تنفسية أو خراجات أو عدوى معممة. المرض ينتقل أيضًا إلى العديد من الحيوانات الأخرى وقد ينتقل في بعض الحالات إلى الإنسان. وإن كانت توثيق الإصابة بهذا المرض نادرة في هذا النوع من الحيوان، إلا أنها تتبع النمط الكلاسيكي الذي يُلاحظ في القوارض الصغيرة والأرنبيات.
نقطة أساسية
الحالات المعممة (تجرثم الدم) تُعتبر حالات طوارئ بيطرية قد تهدد حياة الحيوان بسرعة.
علامات شائعة الملاحظة
هذه العلامات ليست شاملة ولا خاصة بالمرض. الطبيب البيطري وحده يمكنه وضع التشخيص.
علامات مرتبطة — كل علامة تحيل إلى بطاقتها:
تختلف العلامات حسب موقع الإصابة. على المستوى التنفسي يظهر عطاس وسيلان من الأنف أو العينين وصعوبة في التنفس أو تنفس مسموع، وقد يحدث سعال. قد يبدو الحيوان خاملاً وأقل نشاطًا ويفقد الشهية وينخفض وزنه تدريجيًا. الحمى شائعة في المراحل الحادة. قد تظهر خراجات (تجمعات قيح) تحت الجلد حول الوجه أو العقد الليمفاوية على شكل تورمات صلبة قد تكون مؤلمة. في الحالات الشديدة قد تدخل البكتيريا إلى الدم وتصيب عدة أعضاء مما يؤدي إلى تدهور الحالة العامة بشكل خطير قد ينتهي بالوفاة إذا لم يتم العلاج.
متى تستشير دون تأخير
لا تعوّض هذه القائمة رأي الطبيب البيطري. إنها تجمع حالات تستدعي استشارة سريعة.
الأسباب وعوامل الخطر
المرض ناجم عن بكتيريا الباستوريلا مالتوسيدا أو أحيانًا أنواع أخرى من جنس الباستوريلا. قد تكون هذه البكتيريا موجودة بشكل طبيعي في الجهاز التنفسي العلوي لعديد من الحيوانات دون أن تسبب أعراضًا، ثم تصبح مرضية عند إضعاف الحيوان أو تعرضه لضغوط كبيرة. قد تنتقل أيضًا عن طريق لدغة أو خدش أو التعرض المباشر لحيوان حامل للبكتيريا.
الإجهاد الناتج عن الأسر والتغيير في البيئة والتغذية غير السليمة وضعف المناعة كلها تساهم في ظهور المرض. التعايش مع قوارض أخرى أو ثدييات صغيرة حاملة تزيد من خطر العدوى. الظروف الصحية الرديئة والتهوية غير الكافية والرطوبة الزائدة في بيئة السنجاب قد تلعب دورًا أيضًا. الجروح واللدغات بين الأفراد والجروح المعالجة بشكل سيء تشكل نقاط دخول للبكتيريا.
الانتقال
ينتقل المرض بالاتصال المباشر مع إفرازات الجهاز التنفسي أو لعاب الحيوان المصاب، أو بسبب لدغة أو خدش، أو عن طريق البيئة الملوثة. ينطوي انتقال العدوى إلى الإنسان على مخاطر خاصة في حالة التعرض للدغة أو الخدش من حيوان حامل.
التشخيص والرعاية
التشخيص من اختصاص الطبيب البيطري، بالاعتماد على الفحص السريري والتحاليل المخبرية. وتُقرَّر الرعاية حالة بحالة.
يعتمد الطبيب البيطري على الفحص السريري للحيوان والتاريخ السريري للأعراض.
قد تُرسل عينات (مسحة أنفية، صديد من الخراج، أو تحليل دم) إلى المختبر لتحديد البكتيريا وتوجيه اختيار العلاج.
قد تُجرى فحوصات إضافية مثل الأشعة السينية في حالة الاشتباه في إصابة رئوية عميقة أو خراج داخلي.
العلاج
يعتمد العلاج بشكل أساسي على المضادات الحيوية المناسبة، يصفها الطبيب البيطري وينظمها حسب البكتيريا المحددة.
في حالة وجود خراج، غالباً ما يكون التصريف الجراحي ضروريّاً بالإضافة إلى العلاج الدوائي.
قد تُضاف رعاية داعمة (تعويض السوائل، التغذية المساعدة، مضادات الالتهاب) حسب الحالة العامة للحيوان.
يعتمد العلاج على السبب وحالة الحيوان: يجب أن يحدده طبيب بيطري. لا تداوي ذاتي.
الوقاية
ينبغي الحفاظ على بيئة نظيفة وجافة وجيدة التهوية للسنجاب.
تقليل التوتر وتجنب الاكتظاظ في الأقفاص ومراقبة التعايش بين الحيوانات يقلل خطر انتشار المرض.
يجب تنظيف أي جرح أو خدش بسرعة لمنع العدوى الثانوية.
عزل الحيوان الجديد قبل وضعه مع حيوانات أخرى يساعد في منع دخول البكتيريا إلى المجموعة.
غسل اليدين بعد التعامل مع الحيوان، خاصة عند وجود جرح، إجراء وقائي بسيط وفعال للمالك.
المضاعفات المحتملة
قد تتطور العدوى بدون علاج إلى التهاب رئوي حاد أو تجرثم الدم (عدوى عامة في الدم) أو تشكل خراجات عميقة يصعب علاجها.
هذه المضاعفات قد تهدد حياة الحيوان.
متى تستشير طبيباً بيطرياً
عطاس متكرر عند السنجاب أو خروج إفرازات من الأنف أو العينين.
تنفس صعب أو سريع أو مصحوب بأصوات غير طبيعية.
ظهور تورم أو كتلة تحت الجلد أو بالقرب من الفك.
كسل غير معتاد للحيوان، أو رفضه للطعام، أو فقدان الوزن بدون سبب واضح.
عدم التئام جرح أو لدغة حديثة بشكل طبيعي.
العدوى إلى الإنسان
تنتقل بكتيريا الباستيريلا مالتوسيدا إلى الإنسان بشكل أساسي عند التعرض لعضة أو خدش من حيوان مصاب. عند الإنسان، قد تسبب عدوى موضعية للجرح مصحوبة أحيانًا باحمرار وتورم وألم. على الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة توخي الحذر الشديد والاتصال بالطبيب فورًا عند التعرض لعضة.
التوقعات
يكون التشخيص إيجابيًا إذا تم كشف المرض وعلاجه بسرعة. لكنه يصبح محفوفًا بالمخاطر في حالة العدوى المعممة أو الخراجات العميقة أو تأخر العلاج، نظرًا لصغر حجم الحيوان وقدرته المحدودة على تحمل الحالات المعدية المتطورة.
أسئلة شائعة
هل داء البستريلا السنجابي شائع عند السناجب البربرية؟
ليس من الأمراض الشائعة جدًا في هذا النوع، لكنه قد يحدث خاصة عند التعرض للإجهاد أو الإصابة. يستطيع الطبيب البيطري المتخصص في الحيوانات الغريبة تقييم الحالة بشكل أفضل.
هل يمكنني الإصابة بهذا المرض من سنجابي؟
الخطر موجود خاصة عند التعرض لعضة أو خدش من حيوان مصاب بالبكتيريا. يُنصح بغسل الجرح جيدًا والتوجه للطبيب في الحال.
هل يمكن لسنجاب حامل للبكتيريا دون أعراض أن ينقل العدوى إلى حيوانات أخرى؟
نعم، بعض الحيوانات قد تحمل البكتيريا دون أن تمرض وتنقلها عند الاتصال المباشر، لذا من المهم مراقبة الحيوانات التي تعيش معًا.
هل يجب عزل السنجاب المريض عن الآخرين؟
نعم، يُنصح بعزل الحيوان الذي يظهر عليه أعراض تنفسية أو خراج لمنع انتشار العدوى إلى الحيوانات الأخرى، في حين الانتظار لاستشارة الطبيب البيطري.
مراجع
CDC — Centers for Disease Control and Prevention
AVMA — American Veterinary Medical Association
راجع المحتوى فريق تحرير TunisieVet · حُدّث 11 أغسطس 2026
باختصار
تحتاج طبيبًا بيطريًا؟
اعثر على ممارس قريب منك على TunisieVet، مع اختصاصاته وأوقات عمله وبيانات الاتصال به.
ابحث عن طبيب بيطريالتصنيفات
الأنواع المعنية
هذه المعلومات مقدمة لأغراض تعليمية فقط ولا تغني بأي حال عن استشارة الطبيب البيطري. إذا ساورك شك حول صحة حيوانك، استشر طبيبًا بيطريًا.
للاكتشاف
أمراض قريبة ومحتويات أنيماليا مرتبطة.